قالت شركة أرامكو السعودية -في بيان لها اليوم الثلاثاء- إن صافي أرباحها ارتفع 44% في الربع الثاني، وذلك بفضل ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة والكيميائية، لكنها اضطرت إلى تغيير مسارات الشحنات لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.
وسجلت أكبر شركة مصدرة للنفط في العالم أرباحا صافية بلغت 122.6 مليار ريال (32.7 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو/حزيران الماضي، مقارنة مع 85 مليار ريال (22.7 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ صافي الدخل المعدل (باستبعاد العوامل الاستثنائية) 125.2 مليار ريال (33.4 مليار دولار)، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى متوسط ربح قدره 31.16 مليار دولار، وذلك استنادا إلى تقديرات خارجية شملت 12 توقعا، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أمين الناصر: "على الرغم من اضطراب الإمدادات غير المسبوق في مضيق هرمز، فإننا نواصل تأكيد قدرتنا في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة أصولنا المتنوعة والبنية التحتية الإستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود".
وأشار إلى أنه من بين هذه الأصول خط أنابيب شرق/غرب، وسعة التخزين لدى أرامكو، ومحطات التصدير التابعة لها.
وقالت أرامكو إنها حافظت على موثوقية الإمدادات عند مستوى 98.4% خلال الربع الثاني، رغم استمرار الضبابية الجيوسياسية في المنطقة.
وكثفت الشركة صادراتها عبر خط أنابيب شرق/غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي تسببت في أكبر اضطراب تشهده أسواق الطاقة على الإطلاق.
ووصف الناصر هذا المسار سابقا بأنه شريان حياة بالغ الأهمية.
وقال الناصر اليوم: "سنواصل الاستفادة من جميع مسارات التصدير سواء باب المندب أو قناة السويس أو خط أنابيب سوميد أو مضيق هرمز".
وأضاف "ندرس كل الخيارات بما في ذلك توسعة خط أنابيب شرق/غرب لتعزيز قدرتنا على التصدير".
وبشأن هجمات الحوثيين، قال الناصر: "لم يكن هناك أي تأثير مادي على قدراتنا حتى مع هجمات يوليو/تموز".
وأعلنت جماعة الحوثي فرض حصار على النفط السعودي في البحر الأحمر، مما وسع نطاق هذا الحصار ليشمل ممرا مائيا رئيسيا آخر ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وتداولت أسعار النفط عند مستويات أعلى بكثير خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
المصدر:
الجزيرة