آخر الأخبار

روسيا تؤكد مواجهة مشكلات في إمدادات الوقود بعد هجمات أوكرانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا تواجه مشكلات في إمدادات الوقود أدت إلى نقص في بعض المناطق وطوابير أمام محطات الوقود، مؤكدا أن الحكومة تعمل على ضمان توفير الكميات الكافية في مختلف أنحاء البلاد، في ظل الهجمات الأوكرانية المتواصلة على منشآت الطاقة.

وأوضح بوتين، خلال اجتماع مع كبار المسؤولين المعنيين بإمدادات الوقود وتوزيعه، أن السلطات شكلت فريق عمل يعمل على مدار الساعة لمعالجة الأزمة، مشيرا إلى ضرورة تقليص تأثير الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية المدنية ومنشآت النفط.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 حرب المصافي.. ضربة جديدة تصيب قلب التكرير النفطي في جنوب روسيا
* list 2 of 3 أزمة الوقود تضغط على اقتصاد روسيا وسط تحديات الحرب المستمرة
* list 3 of 3 ما تأثير هجمات أوكرانيا على قطاع النفط الروسي؟ end of list

وأضاف أن احتياطيات البنزين الحالية تبلغ نحو 1.7 مليون طن، مع توقعات بأن يتجاوز إنتاج الوقود خلال يوليو/تموز مستويات يونيو/حزيران، لافتا إلى أن الحكومة تدرس فرض حظر كامل على صادرات الديزل لضمان استقرار الإمدادات المحلية، رغم أن نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك كان قد قال في وقت سابق إنه لا يرى حاجة لاتخاذ هذه الخطوة حاليا.

أولوية للقطاع الزراعي

وشدد بوتين على أهمية توفير الوقود للقطاع الزراعي خلال موسم الحصاد، داعيا إلى الالتزام بجداول الإمداد المقررة للمزارع والشركات الزراعية، باعتبار ذلك ضروريا لضمان نجاح الموسم الزراعي.

كما أشار إلى أن الوضع يتطلب إجراءات هيكلية تتناسب مع حجم التحديات الحالية، بما يضمن زيادة المعروض من الوقود والحفاظ على الأسعار عند مستويات مناسبة.

وتأتي تصريحات بوتين في وقت كثفت فيه أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على منشآت النفط الروسية، مستهدفة مصافي التكرير ومستودعات الوقود في محاولة لتقليص الإيرادات التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت خلال الأيام الماضية مصفاتين جديدتين للنفط في إقليمي كراسنودار وياروسلافل، مؤكدا أن الضربات بعيدة المدى تهدف إلى تقليص الموارد التي تغذي "آلة الحرب الروسية".

إعلان

ويرى محللون أن هذه الهجمات بدأت تؤثر في إنتاج الوقود داخل روسيا، بينما اعتبر معهد دراسة الحرب (ISW) أن تصريحات بوتين تعكس إدراكا رسميا للضغوط الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن استهداف البنية التحتية للطاقة، مع سعي الكرملين في الوقت نفسه إلى طمأنة الرأي العام بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة.

تداعيات اقتصادية

وفي هذا السياق، قال نائب محافظ البنك المركزي الروسي أليكسي زابوتكين إن استمرار عمل قطاع الوقود بأقل من طاقته لعدة أشهر قد يؤثر سلبا في أداء الاقتصاد الروسي خلال العام الجاري.

وكان البنك المركزي الروسي قد توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 0.5% و1.5% خلال عام 2026، في وقت قد تزيد فيه الاضطرابات التي يشهدها قطاع الطاقة من الضغوط على الاقتصاد إذا استمرت الهجمات على المنشآت النفطية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار