آخر الأخبار

ترمب: سمحت لإيران باستخدام 6 مليارات مجمدة لشراء سلع أمريكية

شارك

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور على منصة تروث سوشيال الثلاثاء إنه وافق على السماح لإيران باستخدام 6 مليارات دولار من أصولها المالية المجمدة لشراء منتجات أمريكية، وذلك عقب الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين في سويسرا.

وذكر ترمب في منشوره أن الأموال المفرج عنها "سوف تستخدم لشراء الغذاء والمواد الطبية حصرا من الولايات المتحدة"، موضحا أنها تشمل شراء "الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأمريكيين العظماء"، والتي "تحتاجها إيران بشدة"، وفق وصفه، مضيفا أنه "شعر أن من واجبه المساعدة لمواجهة الأزمة الإنسانية" في إيران.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 بلومبرغ: إيران تواجه مهمة صعبة في البحث عن مشترين جدد لنفطها
* list 2 of 4 لماذا باكستان؟ سر الوساطة "الملغمة" والجنرال الذي لم ينم
* list 3 of 4 ترمب يصطدم بحزبه.. هل شرع الجمهوريون في تقييد الرئيس؟
* list 4 of 4 5 بنود قبل الانتقال إلى الملف النووي في المحادثات الأمريكية الإيرانية.. ما هي؟ وما أهميتها؟ end of list

وعلى الجانب الآخر نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي أنه لا يوجد أي إلزام بتخصيص الأموال المجمدة لشراء السلع الأمريكية في المذكرتين اللتين تم توقيعهما خلال المفاوضات.

وأضاف همتي "لا نرى أي مانع من شراء المنتجات الأمريكية إذا كانت أسعارها وجودتها مناسبة"، موضحا أنه خلال الأيام المقبلة سنشتري أول دفعة من المشتريات من أموالنا المجمدة.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قال الاثنين إن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة "سوف يثري الأمريكيين ويطعم الإيرانيين"، مشيرا إلى أنها "صفقة جيدة للغاية ورائعة للشعبين الإيراني والأمريكي".

مصدر الصورة فانس وصف استخدام الأموال المجمدة لشراء سلع أمريكية بأنه رائع للشعبين الإيراني والأمريكي (الفرنسية)

الإفراج عن الأموال على مراحل

ونقلت فايننشال تايمز عن مصدر مطلع على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أن مبلغ الـ 6 مليارات دولار سوف يتم الإفراج عنه على مراحل حسب التقدم في المحادثات بين الجانبين.

وأضاف هذا المصدر للصحيفة أن 6 مليارات دولار أخرى سوف يتم الإفراج عنها إذا أنفقت طهران الدفعة الأولى، والتي تبلغ 6 مليارات دولار، وتم التقدم في المفاوضات التي ترمي للوصول لاتفاق نهائي تشمل الملف النووي. وبذلك يكون حجم الأموال الإيرانية التي سيفرج عنها 12 مليار دولار.

إعلان

ويقدر حجم الأموال الإيرانية المجمدة بنحو 100 مليار دولار موزعة بين عدة دول، أغلبها من الدول التي تشتري النفط الإيراني، مثل الصين والهند واليابان.

وفي أول خطوة من بين عدة خطوات منتظرة بموجب الاتفاق لتقديم دعم اقتصادي لإيران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين عن إعفاء النفط الإيراني من العقوبات حتى 21 أغسطس/آب، مما يسمح لطهران ببيع النفط والمنتجات ذات الصلة وتلقي مدفوعات مقابلها.

"الأساس لاتفاق نهائي"

وقال جيه.دي فانس إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساسا جيدا لاتفاق نهائي وإن إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.

لكن إيران نفت أنها بدأت مناقشات حول برنامجها النووي أو وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة.

قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء إن المسؤولين الإيرانيين لم يعقدوا أي اجتماع مع

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في سويسرا، ولا توجد لديهم أي خطط للسماح بعمليات تفتيش تجريها الوكالة على المنشآت النووية الإيرانية المتضررة.

وبدأت حركة عبور ناقلات النفط لمضيق هرمز في التزايد الاثنين، لكن إيران وسلطنة عُمان ألمحتا في بيان مشترك إلى احتمال فرض رسوم على استخدام المضيق، الذي أدى إغلاقه إلى ارتفاع أسعار النفط وتضخم عالمي.

وقالت عُمان وإيران إن فريق عمل مشتركا سيسعى إلى التوصل لاتفاق بشأن إدارة الملاحة في المضيق، والخدمات المقدمة والتكاليف المرتبطة بها. وأضافتا أن أي ترتيب يجب أن يحترم "سيادتهما وحقوقهما السيادية".

مصدر الصورة ارتفاع أسعار وقود السيارات يثير غضب الأمريكيين (غيتي)

عبء سياسي على ترامب

وأصبحت الحرب على إيران عبئا سياسيا على الصعيد المحلي بالنسبة لترامب وزملائه في الحزب الجمهوري بالكونجرس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن الأمريكيين يشعرون بإحباط شديد بسبب ارتفاع أسعار البنزين منذ اندلاع الحرب. ويواجه ترامب أيضا ضغوطا من الجمهوريين الذين يقولون إن برنامج إيران النووي يجب وقفه كليا.

وفي السياق ذاته أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس ⁠أن واحدا فقط من كل أربعة أمريكيين يعتقد أن هناك مبررا للحرب التي شنها ترمب على إيران، وأن أغلبية الأمريكيين يشعرون بالقلق من أن الهدنة مع طهران لن تصمد ⁠على ما يبدو.

وأظهر الاستطلاع، ⁠الذي استمر خمسة أيام وانتهى الاثنين، أن الحرب تلقي ⁠بظلالها على شعبية ترامب، ⁠إذ انخفضت نسبة ⁠تأييده إلى 34 %، وهو أدنى مستوى خلال ولايته الثانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار