آخر الأخبار

اليابان ترصد 19 مليار دولار لمواجهة تداعيات حرب إيران

شارك

أقرت الحكومة اليابانية، اليوم الأربعاء، موازنة تكميلية بقيمة 19 مليار دولار بهدف الحد من تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد المحلي، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط المعيشية على الأسر والشركات.

وأعلن مكتب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، عبر موقعه الإلكتروني، أن الميزانية الإضافية "تم إقرارها" خلال اجتماع الحكومة، في خطوة تستهدف تخفيف آثار التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية منذ اندلاع الحرب.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 خسائر بالمليارات وإجراءات تقشف.. كيف أثرت حرب إيران على اقتصادات العالم؟
* list 2 of 4 قفزة النفط تربك قرارات اليابان وتثقل ميزانية ماليزيا
* list 3 of 4 من واشنطن إلى طوكيو.. أزمة هرمز تحاصر البنوك المركزية الكبرى
* list 4 of 4 نيكي الياباني يخترق 67000 نقطة للمرة الأولى في التاريخ end of list

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن مجلس الوزراء خصص 3.1135 تريليونات ين (19 مليار دولار) لهذه الميزانية.

وأضاف: "في ظل حالة عدم اليقين المستمرة في الشرق الأوسط وضعنا هذه الميزانية بهدف تقليل المخاطر إلى أدنى حد".

وأشار كيهارا إلى أن الحكومة ستواصل متابعة تطورات الأسعار عن كثب، مؤكدا أنها ستراقب اتجاهات الأسواق المستقبلية "حتى لا تتأثر الحياة اليومية للمواطنين والنشاط الاقتصادي".

مصدر الصورة ساناي تاكايتشي أعلنت أن الأموال ستستخدم للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء والغاز (أسوشيتدبرس)

تأثيرات الحرب

كانت تاكايتشي أعلنت الشهر الماضي أن الأموال المخصصة في الميزانية الإضافية ستستخدم للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء والغاز، التي شهدت زيادات ملحوظة بفعل اضطرابات الإمدادات وارتفاع أسعار النفط العالمية.

وتعكس الإجراءات الحكومية حجم التأثير الذي خلفته الحرب الإيرانية على الاقتصاد الياباني، إذ امتدت تداعياتها إلى قطاعات صناعية مختلفة، ففي مايو/أيار الماضي، استبدلت شركة "كالبي" الرائدة في صناعة رقائق البطاطس، العبوات الملونة لـ14 منتجا بعبوات رمادية، بينما عزت وسائل إعلام محلية الخطوة إلى نقص الحبر المرتبط باضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

إعلان

وفيما يتعلق بأمن الطاقة، أكدت تاكايتشي أن الحكومة تتوقع تأمين إمدادات نفط مستقرة حتى الربيع المقبل، مشيرة إلى أن الإمدادات البديلة من مادة النفتا، وهي منتج نفطي يستخدم على نطاق واسع في الصناعات البتروكيميائية والتصنيعية، تعافت إلى أكثر من 80% من مستوياتها السابقة رغم الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار