أعلنت الصين، اليوم الاثنين، معارضتها الشديدة للعقوبات الأمريكية المفروضة على 3 شركات صينية، تتهمها واشنطن بمساعدة إيران في عملياتها العسكرية، ووصفت تلك الإجراءات بأنها "غير قانونية وأحادية الجانب".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون خلال مؤتمر صحفي إن بكين "طلبت دائما من شركاتها الالتزام بالقوانين واللوائح"، مؤكدا أن الصين "ستحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية".
وأضاف المسؤول الصيني أن "الأولوية الملحة هي منع العودة إلى القتال بكل الوسائل"، منتقدا ما اعتبره استخداما للحرب من أجل "ربط خبيث لبلدان أخرى بالأزمة وتشويه سمعتها".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الصين رسميا زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الصين تنطلق بعد غد الأربعاء وتستمر إلى الجمعة، وتجري فيها عقد قمة بين الرئيس ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ وسط تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية بين البلدين.
وقال قوه جيا كون إن الصين ستعمل مع الولايات المتحدة "على قدم المساواة، ضمن روح من الاحترام والاهتمام بالمصلحة المشتركة"، بهدف تطوير التعاون وإدارة الخلافات وتعزيز الاستقرار الدولي.
ومن المتوقع أن تهيمن الملفات التجارية والرسوم الجمركية على محادثات القمة، إلى جانب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأزمة الطاقة العالمية الناتجة عن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وتعد هذه أول زيارة يقوم بها رئيس أمريكي إلى الصين منذ عام 2017، في وقت تشهد فيه العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم توترا متزايدا بسبب التجارة والتكنولوجيا والملفات الجيوسياسية.
المصدر:
الجزيرة