سجلت مؤشرات البورصات الآسيوية والأوروبية تراجعا اليوم الجمعة، فيما تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل، وسط قلق متواصل في الأسواق المالية بشأن حرب إيران وتأثيرها على إمدادات النفط والغاز.
وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 1.2% ليصل إلى 53819 نقطة، كما شهدت الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا خسائر أكبر. وخسر المؤشر 8.5% من قيمته منذ الإغلاق في 27 فبراير/شباط، قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية 1.7% إلى 5487 نقطة. وانخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1% ليصل إلى 25450 نقطة، بينما انخفض مؤشر شنغهاي المركب 0.8 % ليصل إلى 4095 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس- 200 الأسترالي بنسبة 0.1% ليصل إلى 8617 نقطة. وتراجع أيضا مؤشر تايكس التايواني 0.5%، وانخفض مؤشر سينسكس الهندي 1.8%.
وانخفضت أسهم أوروبا اليوم الجمعة وتتجه نحو خسارة للأسبوع الثاني، وسط مخاوف من التضخم نتيجة حرب إيران.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 % إلى 594 نقطة بحلول الساعة 0806 بتوقيت غرينتش مع تراجع جميع المؤشرات المحلية في أوروبا.
وتصدرت أسهم البنوك شديدة التأثر بالتطورات الاقتصادية خسائر القطاعات بعدما تراجع مؤشرها 1.9%. وكانت شركتا النفط الكبيرتان، "بي.بي" و"شل"، في وضع جيد إذ استفادتا من تداول أسعار الخام فوق 100 دولار للبرميل.
وفي بورصة نيويورك تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% بينما خسر مؤشر داو جونز الصناعي 0.2 %.
وتأثرت البورصات بارتفاع أسعار النفط، واستمرار المخاوف بشأن إمدادته مع إغلاق مضيق هرمز، إذ سجل النفط من خام برنت 102 دولار للبرميل اليوم الجمعة.
وتجاوز سعر برميل النفط من خام برنت 100 دولار الخميس، بعد أيام من ارتفاعه لنحو 120 دولارا أوائل الأسبوع الجاري.
وفي محاولة إضافية لتهدئة الاضطراب في الإمدادات، أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها ستسمح مؤقتا ببيع النفط الروسي العالق في البحر، مع ارتفاع أسعار وقود السيارات في الولايات المتحدة.
ولم تنجح الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة في لجم اضطراب الإمدادات، بعدما قرّرت سحب كميات نفط قياسية من احتياطاتها الإستراتيجية، بلغ 400 مليون برميل من مخزونات 32 دولة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خبراء قولهم إن "كل شيء رهن مدة النزاع، وهي مسألة تتضارب الإشارات في شأنها"، وذلك في ظل حركة المرور المحدودة للناقلات عبر مضيق هرمز ومواصلة إيران استهداف حركة الملاحة البحرية والبنى التحتية للنفط والغاز في دول المنطقة.
وتستعد الأسواق لاستمرار الصراع لفترة طويلة، في ظل تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطابه ضد إيران، وتوعد طهران بإبقاء مضيق هرمز مغلقا، مما فاقم المخاوف من زيادة التضخم مدفوعا بأسعار الطاقة وقلص رهانات المتعاملين على خفض أسعار الفائدة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة