مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، تتصاعد المخاطر الاقتصادية العالمية، مع قفزة في أسعار النفط بنسبة 25% لتقترب من 120 دولارا للبرميل.
لا يمكن اغتيال زعيم دولة يبلغ عدد سكانها 90 مليون نسمة، تمتلك قدرات عسكرية واستخباراتية واسعة، في قلب أكثر سلاسل التوريد أهمية اقتصادية في العالم، دون دفع "ضريبة باهظة" على مستوى العالم. الساعات والأيام المقبلة ستكشف الثمن.
قفزت أسعار النفط بنسبة 25% بين عشية وضحاها إلى ما يقرب من 120 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أربع سنوات عندما اندلعت الأزمة في أوكرانيا. واقترب خام برنت من 120 دولارا قبل أن يتراجع قليلا بسبب تقارير عن تحرك عالمي لتحرير احتياطيات النفط.
وانخفض مؤشر "نيكاي 225" في طوكيو بأكثر من 5%، وهبط مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 6%، مما يعكس اعتماد هذه الاقتصادات على النفط الخليجي المعرض لخطر الحصار. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "S&P 500" بنسبة 1.3%.
ويقدر باتريك دي هان، خبير أسعار الغاز، أن هناك احتمالا بنسبة 80% أن يصل متوسط سعر الغاز في أمريكا إلى 4 دولارات للاسطوانة في الشهر المقبل. وارتفعت احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة إلى 38%، من 24% في بداية الشهر.
تسببت الحرب في إزالة حوالي 20% من الإمدادات العالمية، وفقا لبوب ماكنالي، مستشار الطاقة السابق لجورج دبليو بوش، وهو ضعف الرقم القياسي السابق خلال أزمة السويس في الخمسينيات. كما تتعرض محطات تحلية المياه في الخليج لهجمات إيرانية.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "أسعار النفط قصيرة الأجل، التي ستنخفض بسرعة عندما ينتهي تدمير التهديد النووي الإيراني، هي ثمن ضئيل للغاية تدفعه الولايات المتحدة والعالم مقابل السلامة والسلام". لكن محللين يحذرون من أن استمرار ارتفاع الأسعار سيكون عبئا على ترامب نفسه، كما كان على من سلفه.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم