شهدت أسعار الوقود البحري في ميناء الفجيرة بالإمارات ارتفاعا حادا بعد تباطؤ تزويد السفن بالوقود نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما أثار مخاوف من تحول الطلب إلى موانئ بديلة مثل سنغافورة.
وتوقف العبور عبر مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان، الذي ينقل نحو 20% من النفط المستهلك عالميا وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، بشكل شبه كامل بعد تعرض بعض السفن لهجمات في المنطقة.
وبينما تستمر عمليات التزويد في الميناء، أفادت مصادر بالسوق في دبي بأن المبيعات توقفت إلى حد كبير بعد قفزة أسعار الوقود البحري منخفض الكبريت لتسجل علاوات تزيد على 30 دولارا للطن، مقارنة بعلاوات بين 10 و15 دولارا الأسبوع الماضي في سنغافورة، فيما ارتفعت أسعار الوقود عالي الكبريت بعد أن كان يباع بخصم.
وأكدت المصادر أن تباطؤ الاستهلاك في الفجيرة قد يدفع متعاملي الشحن إلى تحويل الطلب إلى مراكز أخرى في آسيا وروتردام والبحر المتوسط وكولومبو و الهند إذا ظلت السفن عالقة في الخليج أو تجنبت المنطقة.
المصدر:
الجزيرة