تكشّفت أخيرا مزيد من التفاصيل عن ما يُعرف في الولايات المتحدة بـ"الزفاف الملكي"، زفاف نجمة البوب تايلور سويفت ونجم دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) ترافيس كيلسي، الحدث الذي أشعل موجة اهتمام عالمية رغم طابعه السري الشديد.
تزوّج الثنائي يوم الجمعة في حفل فاخر أُقيم في "مديسون سكوير غاردن" خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تحتفل فيها الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها. وحضر الحفل نحو 1.000 مدعو، بينهم مشاهير وفنانون ورياضيون وأصدقاء مقرّبون وأفراد العائلتين.
ووقف أشقّاؤهما إلى جانبهما، إذ أدّى أوستن سويفت، شقيق تايلور، دور وصيف الشرف، بينما كان جايسون كيلسي، شقيق ترافيس، إشبين العريس. وأدار المراسم الممثل الكوميدي آدم ساندلر، بحسب ما أعلنت تري باين، المتحدّثة باسم سويفت، في بيان صدر الجمعة واضعا حدّا للتكتم المحيط بالحدث. وأضافت باين أن إطلالتي العروسين صمّمتهما دار "كريستيان ديور" للأزياء الراقية، في حين حُضّرت أحذيتهما خصيصا لهما لدى "كريستيان لوبوتان". أما مجوهرات سويفت فكانت من "كارتييه".
وأوضح مقدّمو برنامج "غود مورنينغ أميركا"، الذين كانوا من بين المدعوين، أن المغنية ستيفي نيكس أحيت جانبا من الحفل، واصفين الزفاف بأنه "شخصي وحميمي". وقال جورج ستيفانوبولوس: "كان حميما بقدر ما يمكن أن يكون عليه حفل في \"مديسون سكوير غاردن\". كانت بمثابة حديقة داخل الحديقة، جميلة للغاية".
وزاد من أجواء البهاء أن مبنى "إمباير ستيت" أضاء أنواره باللون الأزرق في يوم الزفاف، ليكون "الشيء الأزرق" الخاص بسويفت وفق التقليد المتعارف عليه، بينما عرضت شاشة عملاقة في "مديسون سكوير غاردن" عبارة "JUST&T MARRIED!".
حضر الزفاف عدد كبير من نجوم الصف الأول، بينهم المغنون إد شيران وكاميلا كابييو وبنسون بون، والممثلون هيو غرانت وبرادلي كوبر وداكوتا جونسون وإيثان هوك وجايسون سوديكيس، وعارضتا الأزياء كارلي كلوس وجيجي حديد.
وانضم العديد من الرياضيين إلى الأجواء الاحتفالية، من بينهم زملاء كيلسي في فريق "كانساس سيتي تشيفز"، إضافة إلى مستقبل "نيويورك جاينتس" جوجو سميث-شوستر، ومستقبل "سياتل سي هوكس" كوبر كَب، ولاعب "الطرف الضيق" في "سان فرانسيسكو فورتي ناينرز" جورج كيتل.
وعلى الرغم من هذه القائمة الطويلة من المدعوين، لم تُنشر حتى يوم السبت أي صور من الزفاف، في أمر لافت. أحيط الزفاف بسرية تامة ، إذ طُلب من الضيوف، بحسب تقارير، توقيع اتفاقيات عدم إفشاء، والالتزام بسياسة تمنع استخدام الهواتف.
وتجمع كثيرون خارج القاعة أملا في إلقاء نظرة خاطفة على الأجواء الاحتفالية ورؤية وصول الضيوف. غير أن موجة الحر القياسية التي تضرب البلاد، إلى جانب توقعات بهطول أمطار غزيرة وحدوث عاصفة رعدية ليل الجمعة، دفعت الكثيرين في نهاية المطاف إلى العودة إلى منازلهم.
وقد تبرّع سويفت وكيلسي بمبلغ 26 مليون دولار (22,7 مليون يورو) لصالح 20 مؤسسة خيرية محلية ووطنية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة قبيل الزفاف.
وتشمل هذه المؤسسات تسعة بنوك للطعام، وسبعة برامج تعليمية، وثلاثة مستشفيات للأطفال، ومنظمة لمكافحة إساءة معاملة الحيوانات.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة
مصدر الصورة