آخر الأخبار

من منصة العرض إلى ملعب كرة القدم: لويوي تصمم بدلات لا روخا

شارك

أبرم منتخب إسبانيا لكرة القدم ودار الأزياء الفاخرة الإسبانية "لوويه" اتفاق تعاون للأعوام الأربعة المقبلة، وهذه هي البدلة الرسمية الجديدة لـ"لا روخا".

سيلبس منتخب إسبانيا المعروف بـ"لا روخا" أزياء فاخرة في كأس العالم لكرة القدم 2026. فقد أعلن "الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم" (RFFE) أن دار الأزياء الراقية "Loewe" ستكون مسؤولة عن إطلالات لاعبي المنتخب الإسباني الذين سيتوجهون إلى المكسيك والولايات المتحدة وكندا لخوض غمار كأس العالم، التي تنطلق منافساتها في 11 يونيو.

بهذه الشراكة تشرع أسرة كرة القدم الإسبانية ودار "Loewe" في تعاون ترتدي بموجبه المنتخبات الإسبانية الأولى للرجال والسيدات أزياء العلامة خلال أسفارها حول العالم على مدى الأعوام الأربعة المقبلة.

وبذلك تتحد إحدى أشهر العلامات ذات المنشأ الإسباني في العالم مع المنتخبات الوطنية لكرة القدم للمضي معاً في الترويج لصورة إسبانيا، دولةً وعلامةً، خارج الحدود الأوروبية.

مصدر الصورة نيكو ويليامز في Bruno Staub para RFEF y Loewe.

فخامة هادئة وخياطة متقنة: هكذا ستكون بدلات "Loewe" لـ"لا روخا"

ستُستهل المجموعة بعرض من الأزياء الرسمية المفصّلة يشمل قطعاً غير رسمية وأحذية ومنتجات جلدية مخصصة لمنتخب الرجال. وستُفصَّل البدلات في مشاغل الدار مع إضافة شعار "أناغرام" الصغير الخاص بـ"Loewe" في الجهة الداخلية من الكم، بحيث يكون مرئياً أثناء الحركة.

وستتولى دار الأزياء الفاخرة الإسبانية، التي تنتمي اليوم إلى مجموعة "LVMH" المالكة لعلامات مثل "Dior" و"Givenchy" و"Moet" وغيرها، إلباس المنتخبين بمجموعة كاملة من أزياء السفر خلال المباريات والبطولات التي ستقام في شتى أنحاء العالم، من كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في 2026 وحتى المونديال المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب في 2030.

مصدر الصورة أوناي سيمون، مرتدياً أزياء Bruno Staub para RFEF y Loewe

بعد المرحلة الناجحة التي قاد فيها المصمم جوناثان أندرسون، العامل حالياً في "Dior"، دار "Loewe"، أوضح المديرون الإبداعيون الحاليون للعلامة الكلاسيكية، جاك ماكولوف ولازارو هيرنانديز، أن مهمتهم هي العودة إلى الجذور، قائلين في مقابلة مع مجلة "Vogue": "إن الحيوية والطاقة الإيجابية للثقافة الإسبانية تسريان في عروق "Loewe"".

ويرمي هذا التوجه إلى استعادة "الإسبانية" التي شكّلت الحمض النووي للدار طوال عقود، وليس هناك أفضل من كرة القدم، الرياضة التي تجمع أكبر عدد من المشجعين في البلاد والتي منحت الجمهور الإسباني، وعشاق اللعبة عموماً، الكثير من لحظات الفرح، لتحقيق هذا الهدف.

مصدر الصورة باو كوبارسي مرتدياً أزياء دار Bruno Staub para RFEF y Loewe

دار "Loewe" بتاريخ عريق

تأسست "Loewe" في مدريد عام 1846 واشتهرت بتميّزها في صناعة المنتجات الجلدية. وعلى مدى عقود، شكّلت الحرفية العالية في العمل على الجلد، إلى جانب الابتكار والروح المتفرّدة، جوهر هوية الدار.

ومن خلال الحرف اليدوية والتعبير الإبداعي، دأبت العلامة على استكشاف فكرة الهوية الإسبانية، لا بوصفها صورة جامدة، بل كلغة ملموسة وتعبيرية في تطور مستمر.

وبالتزامن مع الذكرى الـ180 لتأسيسها، تمتد هذه المقاربة اليوم إلى عالم الرياضة، حيث ترافق "Loewe" جيلاً من اللاعبين الذين يجعلون الجماهير تحلم بنجوم جديدة تضاف إلى قميص المنتخب الإسباني، ويعيدون تعريف كرة القدم بفضل موهبتهم وحدسهم، ويمثلون إسبانيا بالطاقة نفسها التي تستلهم منها الدار.

وبهذا تنضم دار الأزياء إلى مجموعة واسعة من الرعاة الذين وضعوا ثقتهم في الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم RFFE و المنتخب الإسباني في مواجهة التحديات، وتحقيق الآمال، التي تنتظر كرة القدم الإسبانية في أفق الأعوام المقبلة.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإسبانية.
يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار