يقف التاريخ والإرث في صميم كل ما تقوم به شركة "Vacheron Constantin".
احتفلت دار الساعات السويسرية الفاخرة العام الماضي بالذكرى الـ 270 لتأسيسها، عبر تقديم نماذج استثنائية حقا من حرفيتها، أبرزها ساعة "The Quest for Time" ("La Quête du Temps") الفلكية الآلية التي عُرضت في متحف اللوفر في باريس.
هذه التحفة الفريدة هي ثمرة سبع سنوات من البحث والتطوير، وقد جسدت التحدي الخاص المتمثل في تصميم تعقيد ميكانيكي يقدّم قراءة للوقت وطور قمر ثلاثي الأبعاد وحركة الكوكبات.
ويمثل عرضها في معرض "Watches and Wonders" في جنيف المرة الأولى التي تُعرض فيها في سويسرا.
إلا أن الاستمرار لا يتحقق بالاكتفاء بما أُنجز. فالابتكار أيضا عنصر أساسي بالنسبة إلى "Vacheron Constantin"، التي تمزج هذا العام بين تحدي الإبداع وموضوعات الاستكشاف والسفر.
يقول كريستيان سلموني، مدير الأسلوب والإرث في "Vacheron Constantin"، إن مجموعتهم الأحدث "Overseas Line" مكرسة للرياضة والأناقة وتتيح للدار أن تجدّد نفسها.
ومن أبرز ما يجذب الأنظار الساعة الجديدة بالكامل "Overseas Ultra Thin"، وهي ساعة مزودة بحركة أوتوماتيكية مبتكرة فائقة الرقة، لا يتجاوز قطرها 40 ميليمترا.
"من الصعب جدا الحديث عن، أو وضع تعريف لماهية الزمن، لأنه مفهوم غامض إلى حد كبير"، يقول سلموني. "ربما يكون هذا أكثر الأشياء أو المفاهيم تجريدا، لكنه بالتأكيد الأهم بالنسبة لنا. وبصفتنا صانعي ساعات، يسعدنا أن نتمكن بطريقة ما من الإمساك بهذا المفهوم شديد التجريد الذي هو الزمن. وأعتقد أيضا أنه احتفاء بالحِرَف".
لمزيد من آراء كريستيان سلموني حول الإرث والحرفية، شاهدوا الفيديو في المشغّل الرئيسي أعلاه.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة
مصدر الصورة