يقع مسجد "المنارتين" في قلب المدينة التعليمية بالعاصمة القطرية الدوحة، ويتميز بطرازه المعماري الحديث الممزوج بالفن الإسلامي من خلال الآيات القرآنية.
وضمن سلسلة "حكاية مسجد" على الجزيرة الوثائقية، أوضح القائمون على مسجد "المنارتين"، أو مسجد "المدينة التعليمية" كما يعرف في قطر، أن منارتي المسجد ترمزان إلى العبادة والمعرفة.
وأضافوا أن مسجد "المنارتين" يقع في المدينة التعليمية بين الكليات والجامعات، إضافة إلى أن المسجد نفسه يجمع بين الأمرين، إذ لا يقتصر دوره على أن يكون مكانا للعبادة فقط، بل يقوم بدور معرفي من خلال الأنشطة التي ينظمها.
تصميم المسجد الحديث عكس أيضا المفاهيم الإسلامية، إذ يدعم المسجد خمسة أعمدة يرمز كل واحد منها إلى أركان الإسلام الخمسة، واستخدم الخط العربي في زخرفة كل عمود بآيات من القرآن الكريم ترتبط بالركن الذي يمثله.
ويتضمن مسجد "المنارتين" العديد من الممرات والساحات، لتتحول زيارة المسجد إلى رحلة للبحث عن الإيمان واكتشاف المعرفة.
رحلة الاكتشاف والبحث عن المعرفة تتم من خلال الدروس والأنشطة الثقافية والمحاضرات التي ينظمها المسجد. وإلى جانب حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتلاوته، ينظم مسجد "المنارتين" برامج لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ودورات في الخط العربي.
كما يوفر المسجد ترجمة فورية لخطبة صلاة الجمعة باللغتين الإنجليزية والأردية، إضافة إلى لغة الإشارة. ويوثق القائمون على المسجد معظم الدروس والمحاضرات التي يقدمها، وينشرونها على موقعه الإلكتروني والمنصات الرقمية الخاصة به.
وإلى جانب صلاتي التراويح والتهجد والاعتكاف، يشهد المسجد كثافة في الأنشطة أثناء شهر رمضان المبارك، إذ ينظم إفطارا جماعيا لنحو ألف شخص يوميا، إضافة إلى المحاضرات التي يتم تنظيمها بالتنسيق مع جامعة حمد بن خليفة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة