آخر الأخبار

الحرب السرية.. إيران وإسرائيل والقنبلة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في فيلمهما الوثائقي "إيران، إسرائيل والقنبلة"، يتتبع المخرجان ميوكي دروز أراماكي وسيلفان ليبتي 20 عاما من العمليات السرية والتخريب والهجمات الإلكترونية المتعلقة بالطاقة النووية الإيرانية، وصولا إلى حرب عام 2025 مع إسرائيل.

واستعرضت مجلة لونوفيل أوبس الفرنسية ملخصا عن الفيلم الوثائقي الذي عُرض أمس الأحد على القناة الخامسة الفرنسية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 هآرتس: محاضر نتنياهو تكشف كذبه وتشويهه للحقائق بشأن إخفاقات 7 أكتوبر
* list 2 of 2 زوجة نعوم تشومسكي تعتذر عن "خطأ جسيم" في العلاقة مع إبستين end of list

فمنذ منتصف العقد الأول من القرن الـ21، تخوض إيران وإسرائيل "حربا سرية" لا هوادة فيها، فتل أبيب مصممة على منع إيران من تطوير برنامج نووي عسكري، وطهران مصرة على "حقها غير القابل للتصرف" في تخصيب اليورانيوم وتعتبر برنامجها النووي أساسيا لهويتها والوسيلة الوحيدة للحفاظ على هيمنتها الإقليمية.

ولسرد هذين العقدين من التجسس اللذين أديا إلى الحرب الخاطفة بين البلدين في يونيو/حزيران 2025، أجرى المخرجان مقابلات مع شخصيات بارزة وشهود عيان (مثل رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق وأعضاء من الحرس الثوري في إيران) وحصلا على وثائق لم تُنشر من قبل، تروي ما وراء الكواليس لعمليات "مذهلة" لم نكن نعرف عنها شيئا، حسب ما جاء في مقدمة عن الفيلم في موقع القناة الفرنسية.

ووصفت القناة الفيلم الوثائقي بأنه يجمع بين قصص يمكن أن تصنف ضمن "أفلام التجسس" وبين التحليل الجيوسياسي للأحداث الجارية في الشرق الأوسط.

وأوردت لونوفيل أوبس تصريحا لوزير دفاع ورئيس وزراء إسرائيلي سابق وهو إيهود باراك، قالت إنه لخص فيه في جملة واحدة وسائل الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران على مدى العقدين الماضيين، حيث قال موجها كلامه لإيران: "إذا لم تسمحوا لنا بالدخول من الباب، فسندخل من النافذة. وإذا أغلقتم النافذة، فسندخل من المدخنة. وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فسندخل من المجاري أو من مكيف الهواء، أو ربما نستخدم شخصا لا يعلم حتى أنه يعمل لدينا".

إعلان

واختارت لونوفيل أوبس عمليتين قالت إنهما كانتا بارزيتين ضمن هذا الصراع:

أولا، في عام 2009، أطلق الموساد عملية "ستوكسنت"، الذي يُعد أول سلاح إلكتروني في التاريخ، بمساعدة أمريكية، حيث أُرسل مهندس هولندي لإصلاح جهاز طرد مركزي في نطنز، والواقع أنه عمل على إدخال فيروس إلى جميع أجهزة الطرد المركزي البالغ عددها 989 جهازا في الموقع، مما أدى إلى شلّ البرنامج النووي الإيراني لمدة عام ونصف تقريبا.

ثانيا، في عام 2018، دبّر الموساد سرقة أرشيفات سرية متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، كانت مخبأة لمدة 15 عاما في مستودع بحي شعبي في طهران.

ولعدة أشهر، راقب جاسوس إسرائيلي المكان، وفي إحدى الليالي، عطّل 21 رجلا جهاز الإنذار ودخلوا المستودع لاستخراج نصف طن من الوثائق، جُمعت بعد شهر في تل أبيب.

واستخدمت إسرائيل تلك الوثائق لإقناع الدول الغربية بأن إيران، حتى بعد توقيع اتفاقية فيينا بشأن الطاقة النووية مع الغرب عام 2015، لا تزال مستمرة في تخصيب اليورانيوم بشكل قد يتجاوز الاستخدام المدني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار