آخر الأخبار

ظل ثلاثة أيام فوق قارب مقلوب.. فتى ينجو وحيدا ببحر في ألاسكا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يكن ديريك باركر أغنانغا يتخيل أن رحلة الصيد التي خرج إليها مع شقيقه الأكبر وابن عمه ستتحول إلى مأساة، وأن يجد نفسه وحيدا في عرض بحر بيرنغ، متشبثا بقارب مقلوب، في انتظار الإنقاذ لأيام وسط مياه شديدة البرودة.

وظل ديريك، البالغ من العمر 15 عاما، كما أورد برنامج "شبكات"، ثلاثة أيام متتالية فوق ظهر قاربه المقلوب وسط بحر بيرنغ، بالقرب من جزيرة سانت لورانس في ألاسكا، حيث كانت درجة حرارة المياه بالكاد تصل إلى 10 درجات مئوية.

وينحدر ديريك من قرية سافونغا في جزيرة سانت لورانس، وهي قرية لا يتجاوز عدد سكانها نحو 800 نسمة، ويعتمد سكانها بصورة أساسية على الصيد. وبحسب البرنامج، خرج ديريك في رحلة صيد برفقة شقيقه الأكبر سيدني وأحد أقاربه، وكان من المفترض أن تستمر الرحلة يوما وليلة فقط، لكن اليومين مرا من دون عودة القارب، ما دفع عائلة ديريك إلى إبلاغ شرطة ألاسكا.

وعلى إثر ذلك، أطلق خفر السواحل الأميركي عملية بحث جوية وبحرية عن المفقودين، غير أن سوء الأحوال الجوية حال دون نجاح المحاولة الأولى. وبعد يومين، عادت طائرات البحث والإنقاذ للتحليق فوق بحر بيرنغ، بالتزامن مع تحرك سفن تابعة لخفر السواحل، حتى رصدت فرق البحث، على بعد نحو أربعة أميال شرق جزيرة سانت لورانس، قاربا مقلوبا يتشبث به شخص.

وألقيت إلى ديريك معدات للنجاة، قبل أن تتمكن سفينة صيد كانت موجودة في المنطقة من انتشاله. وكان الفتى يعاني من انخفاض شديد في حرارة الجسم.

لكن وراء بقائه وحيدا على ظهر القارب قصة أكثر مأساوية، إذ كان ديريك الناجي الوحيد من الحادث.

وقال ديريك باركر أغنانغا، في روايته لما حدث:

ظل أخي عالقا تحت القارب حتى غرق، ثم سقط ابن عمي قبل ليلة من إنقاذي

وأكد بيان لخفر السواحل الأميركي، انتشال جثماني شقيق ديريك وابن عمه من المياه، ونقلهما مع ديريك إلى مدينة نوم، التي تمثل المركز الإقليمي للخدمات الطبية في المنطقة.

إعلان

وأثارت قصة ديريك تعاطفا واسعا على منصات التواصل، خصوصا أنه لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، وأنه أمضى أياما في البحر بعد فقدان أقرب الأشخاص إليه. وقال طارق

صمود الفتى في درجات الحرارة المنخفضة، ثلاثة أيام من دون أكل أو شرب، يمثل معجزة إلهية، إلا أن وفاة شقيق ديريك بأنها مأساة مؤلمة.

أما ميرنا فقالت

ديريك، حتى بعد نجاته، لن ينسى ما شاهده طوال حياته، فما الظروف التي عاشاها خلال تلك الليالي والأيام في عرض البحر.

في المقابل، قالت سوسن

سكان تلك المنطقة اعتادوا العيش في أجواء شديدة البرودة، والدرس الأهم من الحادثة هو أن البحر لا يمكن ضمان السلامة فيه حتى عندما تبدو الأحوال الجوية جيدة.

ودفعت بعض التعليقات المنتقدة لمشاركة فتى صغير في رحلة صيد، والدة ديريك لتوضيح طبيعة الحياة في سافونغا وتبرير خروج فتاها للبحر، ولا سيما أن الأسرة تعتمد على الصيد لتوفير احتياجاتها. وكتبت والدة ديريك، عبر حسابها على فيسبوك

نحن نصطاد لنطعم عائلاتنا ونتقاسم ما نصطاده مع مجتمعنا

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار