آخر الأخبار

حساب رسمي سوري على "إكس" يفجر تفاعلاً.. بالفكاهة والردود

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

العلم السوري (آيستوك)

قبل أيام، أطلقت وزارة الإعلام السورية حساباً جديداً على منصة "إكس" باللغة الإنجليزية حمل اسم "Syrian Response"، في خطوة قالت إنها تستهدف تعزيز حضور دمشق في الفضاء الإعلامي الدولي، وتقديم الرواية الرسمية حول التطورات في البلاد، إلى جانب التصدي للمعلومات المضللة.

فيما أثار هذا الحساب تفاعلاً لافتاً على منصات التواصل الاجتماعي منذ إطلاقه، وحصد آلاف المتابعين خلال أيامه الأولى، بينما تناولت إحدى أولى رسائله قرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

استلهام النموذج الفرنسي

كما لفت الحساب الأنظار أيضاً بسبب أسلوبه غير التقليدي في التفاعل، إذ بدا أن "Syrian Response" استلهم بشكل مباشر تجربة الحساب الفرنسي المماثل، الذي بادر إلى الترحيب بالحساب السوري بعد إطلاقه. وقال الحساب الفرنسي: "مرحباً بك في عالم "الردود"! إنها مهمة مُرهقة، لكن لا بد أن يقوم بها أحد. استمتع بالمواجهة، وببعض التشجيع من وقت لآخر".



في المقابل، رد الحساب السوري قائلاً: "من الإنصاف أن يكون أول رد لنا موجهاً إليكم، شكراً على الترحيب الحار. هيا بنا!".

ووفق مسؤولين سوريين، تعكس التدوينات طبيعة الخطاب الذي تسعى وزارة الإعلام السورية إلى تقديمه عبر الحساب الجديد، إذ لا يقتصر على نشر البيانات والمواقف الرسمية، وإنما يعتمد أيضاً على أسلوب أكثر مباشرة وتفاعلاً مع مستخدمي المنصات الرقمية.

دمشق تدشن حساباً جديداً على إكس لمخاطبة الخارج

تطوير الخطاب الإعلامي

إلى ذلك، قال مدير إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام السورية عمر غزال، في حديثه لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، إن إطلاق الحساب جاء "انطلاقاً من الحاجة إلى تطوير أدوات الخطاب الإعلامي السوري الموجه إلى الخارج، ومواكبة التغير الكبير في طريقة تشكل الرأي العام وتداول المعلومات عالمياً"، مضيفاً: "اليوم، لم تعد الروايات تتشكل فقط عبر وسائل الإعلام التقليدية، بل بشكل متسارع على المنصات الرقمية، ما يتطلب حضوراً سورياً قادراً على التفاعل معها بالسرعة واللغة والأسلوب المناسب".

كما أوضح غزال أن الحساب تديره إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام، ويمثل مساحة رسمية باللغة الإنجليزية، لكن "بأسلوب مختلف عن الحسابات الحكومية التقليدية"، موضحاً أن "مهمته تقديم المعلومات الرسمية حول التطورات في سوريا، وتوضيح الحقائق، والتعامل مع المعلومات المضللة، والرد على ما يستوجب الرد، إضافة إلى التواصل المباشر مع الجمهور الدولي والصحفيين والمؤثرين وصناع الرأي".

شخصية أكثر مرونة

إلى ذلك، أشار إلى أن الوزارة تعمدت منح الحساب أسلوباً أكثر مرونة مقارنة بالحسابات الحكومية التقليدية، بما يتناسب مع طبيعة منصات التواصل الاجتماعي والجمهور المستهدف، متابعاً: "حرصنا على أن تكون للحساب شخصية أكثر مرونة وتفاعلاً، تسمح له باستخدام أدوات وأساليب تتناسب مع طبيعة منصات التواصل والجمهور الأصغر سناً، بما في ذلك الفكاهة والمحتوى غير التقليدي عندما يكون ذلك مناسباً، مع الحفاظ على المصداقية والطابع الرسمي للمعلومات التي يقدمها".

وحول التفاعل مع الحساب منذ إطلاقه، قال غزال: "التفاعل كان أكبر مما توقعنا، فقد لقي إطلاق الحساب ترحيباً واسعاً، وتجاوزت مشاهدات منشوراته الأولى مليوني مشاهدة خلال فترة قصيرة، كما تابعنا اهتماماً واضحاً ليس فقط بمحتوى الحساب، وإنما أيضاً بأسلوبه وطريقة مخاطبته للجمهور".

لكنه مع ذلك شدد على أن هذا التفاعل بإيجابية يعكس "مسؤولية كبيرة"، معتبراً أن "نجاح الإطلاق هو الخطوة الأولى فقط، والاختبار الحقيقي سيكون في قدرة الحساب على بناء حضور مستمر وموثوق، وأن يصبح مرجعاً سريعاً للمعلومة السورية ومكاناً يستطيع من خلاله الجمهور الدولي أن يسمع الموقف السوري بشكل مباشر".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار