آخر الأخبار

دبي "تتوهج" كمدينة من عالم خيالي بأضواء النيون..ما علاقتها بطوكيو؟

شارك

(CNN)-- أصبحت ناطحات السحاب والبصمة الحضرية في مدينة دبي الإماراتية مشهدًا مألوفًا حول العالم، لكن أعاد مصور بلجيكي إحياءها بأسلوب يذكّر بشوارع طوكيو المتوهجة بأضواء النيون أو بعالم خيالي مستوحى من "السايبربانك".

ويُظهر مشروع "Glow" للمصور البلجيكي البرتغالي كزافييه بورتيلا مدنًا وثّقها ليلًا، من بينها دبي.

مصدر الصورة ظهرت مدينة دبي الإماراتية بطريقةٍ ساحرة في أعمال المصور كزافييه بورتيلا. Credit: Xavier Portela

قال بورتيلا في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إنّ المشروع لا يسعى إلى نقل المشهد كما تراه العين حرفيًا، بل كما يبقى عالقًا في الذاكرة.

وأضاف: "من خلال اللون والضوء، وأحيانًا عبر دمج صور متعددة بتعريضات مختلفة، أحاول إعادة صنع الذاكرة العاطفية للمكان بدلًا من مجرد توثيق واقعه".

مصدر الصورة هذه الصور لا تهدف إلى توثيق الواقع كما هو، بل إعادة صنعه بصريًا كما شعر المصور به أثناء تواجده في المدينة. Credit: Xavier Portela

وأضاف: "لا يتعلق المشروع بتوثيق الواقع بقدر ما يتعلق بترجمة الإحساس الشخصي والذاكرة إلى صورة".

صور لافتة

مصدر الصورة هذه الصور جزء من مشروع بعنوان "Glow" يوثق الأجواء الليلية في مدن مختلفة حول العالم. Credit: Xavier Portela

قدّمت أعمال بورتيلا مشاهد آسرة لدبي تمتزج فيها برودة الأضواء الزرقاء المنبعثة من الأبراج مع الدفء المنبعث من أضواء السيارات في الأسفل.

في البداية، لم يكن المصور يخطط لإدراج المدينة الإماراتية ضمن سلسلة “Glow”، لكنه أدرك خلال زيارته لها عام 2019 أنّ وجودها في المشروع "منطقي".

مصدر الصورة ظهرت شوارع دبي بشكلٍ فريد وغير مألوف في هذه الصور. Credit: Xavier Portela

وقال المصور البلجيكي: "ما أثار إعجابي هو كثافة العناصر داخل إطار واحد. وسواءً كان الأمر في المرسى، أو الطرق السريعة، أو الانعكاسات، أو العمارة، فهناك دائمًا شيء يحدث بصريًا. تتمتع دبي بذلك التداخل السينمائي بين الضوء، والحجم، والحركة، وهو ما انسجم طبيعيًا مع اللغة البصرية للسلسلة".

وأشار بورتيلا إلى أنّ فكرة المشروع وُلدت أصلًا من شعوره بالإحباط.

ففي عام 2014، زار طوكيو للمرة الأولى وانبهر بأجوائها الليلية وسعى لتوثيق التجربة بصريًا، لكنه شعر بخيبة أمل عندما عاد إلى منزله وراجع صوره، إذ بدت باهتة مقارنةً بما عاشه على أرض الواقع.

وقال: "التصوير يلتقط إطارًا واحدًا، لكنه يفقد الكثير ممّا يسجله دماغنا في الحياة الواقعية، مثل الحرارة، والحركة، والصوت، وحتى الرائحة".

لكن بعد تأثّره بالطريقة التي تستخدم بها الرسومات المتحركة اليابانية "الأنمي" وكتب "المانغا " للتعبير عن المشاعر بدلًا من الواقع، عاد إلى تلك الصور وبدأ بتجربة تدرجات مختلفة من الألوان.

وأوضح: "لم أعد أسعى إلى إعادة ابتكار الواقع، بل إلى إعادة صنع الذكريات والأحاسيس".

كيف يتجسد الزمن في صورة؟

مصدر الصورة جمع المشروع بين التخطيط والعفوية. Credit: Xavier Portela

في دبي، كان بورتيلا مهتمًا بشكلٍ خاص بتجسيد الزمن داخل الصورة ذاتها.

على سبيل المثال، تتكوّن إحدى صوره في منطقة دبي مارينا من عشرات اللقطات التي التُقطت خلال نحو ثلاثين دقيقة، حيث ظهرت القوارب، والأضواء، والانعكاسات، والأشخاص في لحظات مختلفة، قبل أن يدمج أجزاء مختارة منها في صورة نهائية واحدة.

Credit: Xavier Portela

حظيت أعماله بانتشار واسع عبر الإنترنت، إذ وجد المصور البلجيكي أنّ ذلك يعود ربما إلى طابعها البصري المميز.

وأشار بورتيلا إلى أن "الكثيرين يربطون هذا العمل بأفلام السايبربانك، أو الأنمي، أو العوالم المستقبلية، لكن ما أدهشني حقًا هو عدد الأشخاص الذين عاشوا بالفعل في تلك المدن، وأخبروني أنّ الصور بدت دقيقة بالنسبة لهم من الناحية العاطفية، رُغم ألوانها غير الواقعية بشكلٍ واضح".

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار