أثار الفنان المصري خالد الصاوي حالة من الجدل والإعجاب خلال ظهوره الأخير في الندوة الثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث فاجأ الحضور بخسارة وزن ملحوظة تجاوزت العشرين كيلوغراماً.
والصاوي، الذي عانى لفترة من الوزن الزائد نتيجة بعض العقاقير الطبية، لم يكن الوحيد في مضمار "تحدي الرشاقة"، بل انضم لقائمة طويلة من النجوم الذين تبدلت ملامحهم تماماً. ويعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي أيقونة في هذا التحول، فبعد سنوات من السمنة المفرطة، نجح في الوصول للقوام المثالي عبر نظام غذائي صارم ركز على شرب الماء البارد وحرق الدهون، نافياً خضوعه لأي جراحات شفط دهون، معتمداً فقط على "إرادة حديدية".
وفي ذات السياق، خاض الفنان أحمد زاهر تجربة قاسية كادت تنهي حياته، فبسبب خلل في الغدة الدرقية وصل وزنه إلى 185 كيلوغراماً، مما أدخله في نوبة اكتئاب حادة.
وبدعم من زوجته والمخرج محمد سامي، الذي وعده بانطلاقة فنية في مسلسل "حكاية حياة" شرط التخسيس، اتبع زاهر حمية معقدة استمرت عاماً كاملاً، لينجح في خسارة 100 كيلوغرام من وزنه في نتيجة أبهرت الجميع.
على الجانب الآخر، اختار بعض النجوم "مشرط الجراح" كحل نهائي، حيث لجأت الفنانة مي كساب لجراحة تكميم المعدة بعد يأسها من الأنظمة الغذائية ومعاناتها مع السمنة عقب الإنجاب، مؤكدة أن حياتها تبدلت للأفضل وأصبحت أكثر نشاطاً.
وسارت على نهجها الفنانة شيماء سيف، التي قررت الخضوع لعملية "قص المعدة" بعد سنوات من الرجيم القاسي غير المثمر، لتفاجئ الجمهور بإطلالة مختلفة كلياً.
أما المطرب محمد فؤاد، فقد اضطر بدوره للخضوع لجراحة تكميم المعدة بعد فشل محاولاته المتكررة في اتباع الحميات الغذائية، خاصة للتخلص من الدهون في منطقة البطن، مما منحه نتائج جيدة ساعدته على استعادة رشاقته بشكل ملحوظ.
وفيما يبدو أن بعض الحلول السريعة قد تحمل مخاطر، فقد كشف الفنان إدوارد عن تجربته الصعبة مع "حقن التخسيس". فبالرغم من أنها ساعدته على خسارة الوزن دون جراحة، إلا أنها تسببت له في أزمة صحية بالغة أدت إلى "شلل بالمعدة"، مما استدعى دخوله المستشفى لعدة أيام قبل أن يتماثل للشفاء، ليدق ناقوس الخطر حول مخاطر بعض العقاقير الطبية المتمثلة في حقن التخسيس.
المصدر:
العربيّة