آخر الأخبار

واقي الشمس: ما هي الخرافات والحقائق العلمية المرتبطة به؟

شارك
مصدر الصورة

متى الوقت الأنسب تحديداً لاستخدام واقي الشمس، وما مدى فعالية مظلات الشاطئ؟ إليك ما تُخبرنا به الأبحاث العلمية حول كيفية البقاء آمنين تحت أشعة الشمس.

خلال أيام الصيف الحارة والرطبة، يُعد واقي الشمس من الأدوات المهمة لمعظمنا عند الخروج. لكن هناك أيضاً عدداً مذهلاً من الخرافات حوله، غالباً ما يُروّج لها مُؤثرو الصحة الذين يُقدمون "بدائل" خاصة بهم لواقيات الشمس، ولكن بعضها تُشاركه مصادر أكثر موثوقية، بينما يبدو أن البعض الآخر قد تسلل إلى القبول العام.

إذن، ما الذي يعنيه عامل حماية البشرة (SPF) حقاً من حيث الحماية؟ هل تُسبب الأشعة فوق البنفسجية (UVA) وحدها الشيخوخة؟ وهل تتطلب واقيات الشمس 20 دقيقة بعد وضعها قبل أن "تبدأ مفعولها"؟ إليك ما يقوله الباحثون وكبار الخبراء إنه من الضروري أن نعرفه.

مصدر الصورة

1. لا، لا يعني عامل الحماية من الشمس 50 أنك بإمكانك أن تتعرض لأشعة الشمس لمدة أطول بخمسين مرة، مما لو كنت لا تستخدم واقياً شمسياً:

فكلما ارتفع عامل الحماية، زادت الحماية. لكن الرقم يشير إلى قيمة مختلفة عما يعتقده الكثيرون. تُشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إلى أن "عامل الحماية من الشمس لا يُحدد المدة، التي يمكنك البقاء فيها تحت الشمس دون التعرض لحروق الشمس". "لا يعني عامل الحماية من الشمس أنه إذا كنت تتعرض لحروق الشمس عادةً في ساعة واحدة، واستخدمت واقياً شمسياً بعامل حماية 8، فسيستغرق الأمر ثماني ساعات حتى يحترق الجلد".

بل إنها نسبة: كمية الأشعة فوق البنفسجية التي قد تُسبب حروقًا للجلد عند استخدام واقي الشمس، مقسومة على كمية الأشعة فوق البنفسجية، التي قد تُسبب حروقًا للجلد بدون واقي الشمس.

يُحسب هذا عادةً كنسبة الإشعاع المُسبب لحروق الشمس الذي لا يزال منقولاً: على سبيل المثال، يسمح واقي الشمس ذو عامل الحماية من الشمس 25 بدخول 1/25 من أشعة الشمس الحارقة، أي 4 في المئة، بينما يسمح عامل الحماية من الشمس 50 بدخول 1/50، أي 2 في المئة. بمعنى آخر، يحجب عامل الحماية من الشمس 25 ما نسبته 96 في المئة من الأشعة فوق البنفسجية، بينما يحجب عامل الحماية من الشمس 50 ما نسبته

98 في المئة.

من المهم ملاحظة أن هذه النسبة تُحسب بناءً على الاختبارات العملية، حيث يُوضع واقي الشمس بكمية أعلى بكثير (2 ملغ/سم2 من الجلد) مما يستخدمه معظم الناس، لذا فإن معظمنا يتعرض لأشعة فوق البنفسجية أكثر مما تشير إليه هذه الأرقام أعلاه.

في كلتا الحالتين، يجب إعادة وضع واقي الشمس بانتظام طوال اليوم (كل ساعتين على الأقل، وكذلك بعد السباحة أو التعرق) حتى يعمل بنجاح. للحصول على أفضل حماية، ابحث عن واقي شمس ذي عامل حماية مرتفع، بالإضافة إلى واقي شمس يوفر حماية واسعة الطيف.

في بريطانيا، يتم تصنيف الأشعة فوق البنفسجية UVA على أساس النجوم، مما يشير إلى فعالية واقي الشمس ضد الأشعة فوق البنفسجية طويلة الموجة، حيث يمثل الرقم خمسة أعلى مستوى من الحماية.

مصدر الصورة

2. لا تقتصر الأشعة فوق البنفسجية (UVA) على التسبب في الشيخوخة وحروق الشمس الناتجة عن أشعة (UVB) - وهي نوع من الأشعة فوق البنفسجية أيضاً - بل قد يتسبب كلا النوعين من الأشعة في الإصابة بالسرطان:

ينقسم طيف الأشعة فوق البنفسجية إلى نطاقات أصغر ذات أطوال موجية مختلفة. تتميز الأشعة فوق البنفسجية (UVA) بمدى موجي أطول، مما يسمح لها باختراق الجلد بعمق أكبر، بينما تتميز موجات الأشعة فوق البنفسجية (UVB) بمدى موجي أقصر قليلاً، وتخترق الطبقات الخارجية فقط. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الأشعة فوق البنفسجية (UVB) لا تُسبب ضرراً أعمق.

كان يُعتقد لفترة طويلة أن الأشعة فوق البنفسجية (UVB) هي السبب الرئيسي لسرطان الجلد، ولكن في العقود الأخيرة، أشارت الأبحاث إلى أن الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية (UVA) قد يكون أيضاً سبباً للإصابة بسرطانات الجلد. وقد أدى ذلك إلى ابتكار تركيبات واقية من الشمس تحجب كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجية.

عندما يتعرض الجلد لأيٍّ من نوعي الأشعة فوق البنفسجية، تستجيب خلاياه بإطلاق مواد وسيطة مثل السيتوكينات (cytokines)، والتي تُسبب التهاباً أعمق، مما يُسهم في تلف طويل الأمد، والشيخوخة، وخطر الإصابة بالسرطان، كما يقول أنتوني يونغ، الأستاذ الفخري لعلم الأحياء الضوئي التجريبي في كينغز كوليدج لندن، والباحث المخضرم في فعالية واقيات الشمس.

تقول ماري سومرلاد، استشارية الأمراض الجلدية في لندن والمتحدثة باسم مؤسسة الأمراض الجلدية البريطانية - وهي مؤسسة خيرية صحية في بريطانيا - إن كلاً من الأشعة فوق البنفسجية المتوسطة (UVB) والأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UVA) يُسهمان أيضًا في الشيخوخة وتسمير البشرة.

في الواقع، تُشير إلى أنه إذا كان لديها مريض يُعاني من حالة مثل الكَلَف، حيث توجد بقع داكنة على الجلد، فإنها تُخبره بضرورة حماية نفسه من طيف الأشعة فوق البنفسجية الواسع - بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UVA) - لأن الأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UVA) "تُسبب اسمرار الجلد".

3. نعم، يُمكن أن تُصاب بحروق جلدية في يوم غائم:

يتجاهل الكثير منا ارتداء القبعة واستخدام واقي الشمس عند رؤية غطاء الغيوم. ولكن قد تكون هذه فكرة سيئة.

يعود ذلك إلى أنه على الرغم من أن السحب تُشتت إشعاع الشمس، إلا أن تأثيرها على مستويات الأشعة فوق البنفسجية على سطح الأرض قد يتفاوت بشكل كبير. فالسحب الكثيفة جداً قد تُخفف حوالي 99 في المئة من الأشعة فوق البنفسجية، التي تصل إلى سطح الأرض، بينما قد لا يكون للغطاء السحابي الرقيق أو السحب المتفرقة أي تأثير يُذكر. وقد تؤدي بعض أنواع تكوينات السحب إلى وصول كمية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض في بعض المناطق، مقارنةً بالأيام الصافية.

مصدر الصورة

4. ليست كل الظلال سواء:

عندما يتعلق الأمر بفهم الحماية من الشمس، فإن الأهم هو مؤشر الأشعة فوق البنفسجية - وهو مقياس لمستوى الأشعة فوق البنفسجية الذي توصي منظمات الصحة العامة باستخدامه، تماماً مثل درجة الحرارة، للمساعدة في تخطيط الناس لنشاطهم اليومي ونوع ملابسهم.

عندما يكون مؤشر الأشعة فوق البنفسجية 3 أو أكثر، تقترح منظمات الصحة العامة ارتداء قبعة وملابس واقية وواقي شمس - والبحث عن الظل. لكن الخبراء يشيرون إلى أهمية نوع الظل.

لنأخذ مظلة الشاطئ المنتشرة في كل مكان على سبيل المثال. نظراً لوجودها على الأرجح على ارتفاع مترين فوق رأسك، "فإن بشرتك معرضة تقريباً للأشعة فوقك"، كما يقول برايان ديفي، الأستاذ الفخري لعلم الأحياء الضوئي في علوم الأمراض الجلدية، بجامعة نيوكاسل في بريطانيا ومبتكر تصنيف الأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UVA). "أنت تحصل على عامل حماية من الشمس يعادل حوالي خمسة". على سبيل المثال، وجدت إحدى التجارب أنه بينما أصيب 25 في المئة من الأشخاص الذين يستخدمون واقي الشمس بحروق الشمس، أصيب 78 في المئة ممن يستخدمون مظلة الشاطئ فقط بحروق الشمس.

من بين أنواع الظل الأخرى التي وُجد أنها لا توفر حماية كافية سقف الشرفة (إذا كانت لا تزال تتعرض لأشعة الشمس بعد الظهر) أو المدرجات.

قد توفر الأشجار المورقة حماية أكبر - على سبيل المثال، قد توفر شجرة بلوط كثيفة الأوراق، ما يعادل عامل حماية من الشمس يصل إلى 20. ومع ذلك، قد توفر العديد من أنواع الأشجار عامل حماية من الشمس يبلغ حوالي 5 أو أقل.

وبشكل عام، كلما كانت مساحة الظل المغطاة من الشمس أكبر، أو كانت الأشجار كثيفة وتجمعت مع بعضها البعض، كلما كانت الحماية أكبر.

كما يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تنعكس من أسطح مثل الزجاج والرمل والخرسانة والماء - لذلك من المهم أيضاً الحذر من الأشعة فوق البنفسجية المنعكسة خلسةً.

5. قد لا تحتاج إلى وضع عامل حماية من الشمس على مدار العام (ولكن يعتمد ذلك على موقعك ونوع نشاطك)

بشكل عام، حتى بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والحساسين للشمس، فإن خطر الضرر الذي قد تسببه الأشعة فوق البنفسجية عندما يكون مؤشر الأشعة فوق البنفسجية أقل من 2 يكون محدوداً، ولا حاجة إلى تدابير وقائية إضافية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

هذا يعني أنه في بعض أنحاء العالم، لن يحتاج معظم الناس إلى استخدام واقي الشمس طوال العام. ففي بريطانيا، على سبيل المثال، يقل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية عن ثلاثة في الفترة من منتصف أكتوبر/ تشرين الأول تقريباً إلى منتصف مارس/ آذار، كما يقول البروفيسور ديفي.

بالنسبة للأشخاص الذين يقضون معظم يومهم في الداخل، فإن يوماً شتوياً كاملاً يُعرّضهم لأشعة فوق بنفسجية تعادل أقل من دقيقة واحدة مما قد يتعرضون له في حمامات الشمس، في ذروة الصيف.

يقول ديفي عن استخدام واقي الشمس في الشتاء: "إذا كنت في المكتب والجو غائم وممطر في ديسمبر/ كانون الأول، فهذا هراء. أنت تفعل شيئاً لا فائدة منه".

بالطبع، السياق مهم: فقد وجدت الدراسات أنه في بعض الحالات، يمكن أن يزيد الغطاء الثلجي من الأشعة فوق البنفسجية المسببة لحروق الشمس بأكثر من 60 في المئة. لذلك، إذا كنت في الشتاء ولكنك تتزلج طوال اليوم، فمن المهم حماية بشرتك من الشمس.

هناك تحذير آخر، كما تشير الدكتورة سومرلاد: مؤشر الأشعة فوق البنفسجية قد يتغير بسرعة كبيرة. تقول: "إذا كنتَ في الخارج وانقشعت السحابة فجأةً ولم تكن محمياً، فقد تُصاب بحروق". بمعنى آخر، من المرجح أن تكون أقل أماناً إذا اعتمدت على مؤشر الأشعة فوق البنفسجية وتخليت عن حماية إضافية، في يوم صيفي مثلاً، مقارنةً بفترة يكون فيها مؤشر الأشعة فوق البنفسجية منخفضاً باستمرار - كما هو الحال في منتصف الشتاء.

مصدر الصورة

6. من غير الصحيح أن واقيات الشمس المعدنية تعمل فقط إذا كانت مرئية:

على الرغم من أن واقيات الشمس المعدنية - وتعرف أيضاً باسم واقيات الشمس الفيزيائية، وتستخدم مكونات معدنية مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم - لها طبقة بيضاء، لأنها تعكس جزءاً من طيف الضوء المرئي، إلا أن ذلك لا يدل على فعاليتها في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة UVA والمتوسطة UVB - وهما طيفا الأشعة فوق البنفسجية الوحيدان على سطح الأرض، واللذان يُسببان تلف الجلد والسرطان.

ولأن واقيات الشمس المعدنية تعمل أساساً على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية - حيث تعكس أو تشتت 5 في المئة فقط منها - فلا داعي لأن تبدو "عاكسة" حتى تعمل.

7. لا، الاستخدام المنتظم لواقي الشمس (على الأرجح) لن يُسبب نقص فيتامين د.

مع أن أجسامنا تُنتج هرمون فيتامين د3 من خلال التعرض للأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس، إلا أن هذا لا يعني أن استخدام واقي الشمس يُحدث فرقاً كبيراً. قليل منا يضع كميات كافية من واقي الشمس بانتظام، للحصول على مستوى الحماية الكامل الموضح على العبوة بتصنيف عامل الحماية من الشمس - مما يعني أن معظمنا يتعرض لأشعة فوق البنفسجية أكثر مما نعتقد.

بالنسبة لأصحاب البشرة الفاتحة، عند الاستلقاء تحت أشعة الشمس في يوم صيفي مشرق، غالباً ما يستغرق الأمر بضع دقائق فقط من التعرض (حسب عوامل مثل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية ومنطقة الجلد المعرضة) ليبدأ تكوين فيتامين د3، ليس فقط، بل ليصل إلى أقصى مستوياته. ومع ذلك، في سياقات أخرى، مثل المشي في بيئة حضرية، مرتدياً ملابسك بالكامل، قد يستغرق الأمر ما يقرب من ساعة.

بغض النظر عن ذلك، بعد الوصول إلى هذا المستوى، لا يعني الأمر بالضرورة "أن التعرض أكثر يعني مزيداً من فيتامين د". بل على العكس يزداد تلف الحمض النووي، بينما تظل مخزونات فيتامين د3 كما هي.

ولعل هذا هو السبب، في أن الأبحاث السابقة خلُصت إلى أن مستخدمي واقيات الشمس ليسوا أكثر عرضة لنقص فيتامين د من غير مستخدميها، مع أن البروفيسور برايان ديفي يشير إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأبحاث أُجري في بلدان مشمسة ذات عامل حماية من الشمس منخفض نسبياً.

8. لا يستغرق واقي الشمس 20 دقيقة "ليبدأ مفعوله":

تشير معظم ملصقات واقيات الشمس إلى أنه يجب وضعها قبل 15-20 دقيقة من التعرض للشمس. لكن هذا لا يعني أنها غير فعالة أثناء فترة الانتظار. في الواقع، أظهرت الدراسات أن واقيات الشمس يمكن أن تكون فعالة فوراً، وهو ما تؤكده أيضاً العديد من الشركات المصنعة. بدلاً من ذلك، تُعطي فترة 15-20 دقيقة التركيبة وقتاً كافياً لتجفّ وتكوّن طبقة واقية متماسكة يصعب تلطيخها أو التعرّق منها أو إزالتها بالغسل، كما تُشير ميشيل وونغ، الكيميائية ومؤلفة كتاب "علم الجمال"، والتي تُعالج باستمرار خرافات واقيات الشمس على الإنترنت.

قد تكون 15 دقيقة تقديراً مُتحفّظاً للوقت المُستغرق، حيث وجدت دراسة أن واقي الشمس المُختبر كوّن هذه الطبقة بعد ثماني دقائق فقط. مع ذلك، فإن اتباع تعليمات الشركة المُصنّعة هو الأفضل دائماً.

9. من غير الصحيح أن الأشخاص ذوي البشرة السمراء لا يجب أن يقلقوا بشأن الأشعة فوق البنفسجية:

يُوفّر الميلانين الموجود في البشرة السمراء بعض الحماية الطبيعية من الأشعة فوق البنفسجية، ولهذا السبب يميل معدل الإصابة بسرطان الجلد إلى أن يكون أقل بكثير لدى السود مُقارنةً بذوي البشرة الفاتحة.

ومع ذلك، لا يزال الأشخاص ذوو درجات لون البشرة الداكنة معرضين للإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد، كما أن التعرض لأشعة الشمس قد يؤدي إلى إصابتهم باضطرابات فرط التصبغ، مثل الكَلَف - وهذا من الأسباب التي تجعل أطباء الجلد، مثل الدكتورة ماري سومرلاد، يوصون الأشخاص ذوي جميع درجات لون البشرة باستخدام واقيات الحماية من الشمس.

10. لا، واقي الشمس لا يتسبب في ارتفاع معدلات سرطان الجلد:

تشهد معدلات الإصابة بسرطان الجلد ارتفاعاً بين ذوي البشرة الفاتحة، في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا، لكن هذا لا يعني أن واقي الشمس هو السبب.

أولًا، تزداد احتمالية الإصابة بجميع أنواع السرطان بين كبار السن، وسكان هذه الدول يتقدمون في السن. كما نعلم أنه كلما زادت مرات تعرض الشخص لحروق الشمس أو استخدامه لأجهزة التسمير، زاد خطر إصابته بسرطان الجلد. وقد ازدادت شعبية حمامات الشمس والتسمير بشكل خاص خلال العقود القليلة الماضية.

خلُصت إحدى دراسات سرطانات الجلد في أستراليا أن حوالي ثلثي حالات الميلانوما - نوع من سرطان الجلد يبدأ في الخلايا الصبغية، ويسمى أيضا الورم الميلانيني - و"جميع" سرطانات الخلايا القاعدية والحرشفية تقريباً تنتج تحديداً عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، بينما توصلت دراسة أجريت على جميع المرضى الذين شُخِّصوا بالميلانوما في السويد، بين عامي 1960 و2004، إلى أن الميلانوما كانت أكثر شيوعاً في الجذع والأطراف لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 70 عاماً، مما يشير إلى أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية كان سبباً رئيسياً.

تقول الدكتورة ماري سومرلاد: "إذا كنت مهتماً بصحتك وترغب في حماية طول عمرك وصحتك، فإن حماية نفسك من حروق الشمس من أفضل ما يمكنك فعله".

ولكن هناك طريقة غير مباشرة ربما يكون واقي الشمس قد أدى بها إلى زيادة الإصابة بسرطان الجلد، كما يشير الخبراء: يمكن أن يجعلنا نشعر بأننا لا نقهر.

يقول البروفيسور برايان ديفي: "عندما يضع الناس واقياً من الشمس، يعتقدون أنهم يشكلون حاجزاً غير مرئي ضد الشمس، ويميلون إلى تغيير سلوكهم وقضاء وقت أطول تحت أشعة الشمس. لكنني لا أعتقد أن واقيات الشمس بحد ذاتها مسببة للسرطان".

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار