آخر الأخبار

ناشطون: اغتيال إسرائيل حكومة الحوثي انتصار وهمي أم إفلاس سياسي؟

شارك





أثار مقتل رئيس الحكومة -المعيّن من جماعة أنصار الله (الحوثيين)- أحمد غالب الرهوي، إلى جانب عدد من الوزراء، في قصف إسرائيلي استهدف العاصمة اليمنية صنعاء ، الخميس الماضي، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلنت جماعة أنصار الله مقتل رئيس الوزراء وعدد من أعضاء حكومته في الهجوم، مؤكدة في بيان رسمي تعيين خلف له.

وأضاف البيان أن الغارة الإسرائيلية استهدفت ورشة عمل اعتيادية للحكومة كانت مخصصة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها، مشيرا إلى إصابة عدد من المسؤولين بجروح متوسطة وخطيرة يخضعون على إثرها للعناية الصحية، وسط توعدات بالرد.

انتصار وهمي أم إفلاس سياسي؟

ووصف ناشطون الهجوم بأنه "عمل جبان"، مشيرين إلى أن استهداف رئيس حكومة مع عدد من وزرائه خلال اجتماع اعتيادي لا يعد إنجازا عسكريا، لأنه استهدف جهة مدنية معروفة الأماكن والاجتماعات.

ورأى بعض المعلقين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يبحث عن أي انتصار ولو كان وهميا"، مؤكدين أن استهداف مسؤولين إداريين لا علاقة لهم بالعمل العسكري لن يضعف الحكومة اليمنية.



وأضاف آخرون أن العملية تندرج ضمن سياسة الاحتلال المتبعة في قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهرا، حيث لم يتورع عن استهداف المدنيين.

إعلان

ردود فعل غاضبة

اعتبر ناشطون أن استهداف اجتماع حكومي مدني يمثل "خرقا جديدا للقوانين الدولية واستهدافا واضحا للمدنيين الأبرياء".



وأكدوا أن الاحتلال يصور الهجوم على أنه إنجاز ضد خصومه، بينما تعكس الوقائع "فشلا ذريعا وعجزا كاملا وإفلاسا سياسيا وأخلاقيا".



وكتب أحد النشطاء "ستعتبره إسرائيل إنجازا ضد أنصار الله، بينما هو فشل وعجز وإفلاس"، فيما قال آخر "عجزت إسرائيل عن الوصول إلى الأهداف العسكرية، فاتجهت لاستهداف مدنيين يعملون في المكاتب والمؤسسات الحكومية".

تساؤلات حول شرعية الاستهداف

طرح مدونون تساؤلات بشأن شرعية العملية، قائلين "مَن مِن هؤلاء المسؤولين يحمل بندقية أو صاروخا؟ ومَن منهم يقاتل في ساحة معركة ليقتل؟".



وأكدوا أن العملية تكشف "إفلاس إسرائيل في مواجهة اليمنيين"، ولجوءها إلى استهداف حكومة مدنية بدل مواجهة الخصوم عسكريا.

وأضاف ناشطون أن الاحتلال "يمتهن القتل لا القتال"، ويسعى إلى "إسكات الأصوات الرافضة لمشروعه"، مشددين على أن مثل هذه العمليات لن توقف الصواريخ، ولن تحقق أهداف إسرائيل في المنطقة.

وختموا بالقول "عندما فشل الاحتلال في تحقيق أي إنجاز عسكري، لجأ -كعادته- إلى استهداف الأعيان المدنية".



الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا