تسعى شركة أورا الفنلندية، مصنعة الخواتم الذكية للياقة البدنية، إلى التوسع في الميزات التي تتيحها عبر خاتمها الذكي إلى مجالات مثل الهوية والمدفوعات الرقمية.
وقال توم هيل، الرئيس التنفيذي للشركة، في حديث مع موقع بيزنس إنسايدر، خلال قمة "Web Summit" التقنية في لشبونة، متحدثًا عن الخواتم الذكية للشركة التي يبلغ سعرها 499 دولارًا: "الفكرة بسيطة للغاية: ماذا لو كان هذا مفتاحك؟ ماذا لو كان هذا محفظتك؟".
وأضاف هيل أن هناك الكثير من الخلافات داخل الشركات في ما يتعلق بإثبات الهوية، بدءًا من تذكر موظفي المكاتب لكلمات المرور عند تسجيل الدخول إلى أجهزة الكمبيوتر، ووصولًا إلى حصول من لديهم تصريح لتشغيل أنظمة الأسلحة على إمكانية الوصول إلى غرفة التحكم، بحسب تقرير للموقع، اطلعت عليه "العربية Business".
وتابع: "هذا جهاز للمقاييس الحيوية قابل للارتداء يمكنه تحديد هويتك". لكنه لم يقدّم إطارًا زمنيًا لموعد إضافة مثل هذه الميزات إلى الجهاز.
وقال هيل: "لن نصبح فجأةً مزودًا لـ(خدمات) الهوية"، موضحًا أن إثبات الهوية رقميًا والمدفوعات ستكون ميزات جديدة ستضيفها الشركة إلى خاتمها الذكي.
وكانت "أورا" قد أشارت لأول مرة إلى نيتها الدخول إلى مجال المصادقة في عام 2023، عندما استحوذت على شركة بروكسي المتخصصة في تقنيات الهوية عبر صفقة مبادلة أسهم. في ذلك الوقت، قالت "أورا" إن الصفقة أتاحت لها فرصة توسيع سوقها المستهدف، على الرغم من أنها أبقت تفاصيل ما تعمل عليه سرًا إلى حد كبير منذ ذلك الحين.
جمعت "أورا" تمويلًا من الفئة "E" بقيمة 900 مليون دولار في أكتوبر من هذا العام، مما رفع قيمة الشركة إلى 11 مليار دولار. وقال هيل إن هذا الاستثمار الجديد سيُستخدم بشكل أساسي لدعم توسعها الدولي.
وقال فريدريك ستانبريل، وهو محلّل يركّز على سوق الأجهزة القابلة للارتداء في شركة الأبحاث "IDC"، إن لدى "أورا" العديد من العوامل التي تصب في صالحها مع توسّعها في مجالات مثل المدفوعات والهويات.
وأضاف ستانبريل أن العديد من المستهلكين أصبحوا معتادين بالفعل على تمرير ساعاتهم الذكية أو استخدام الأجهزة القابلة للارتداء لإجراء المدفوعات في وسائل النقل العام.
وقالت "أورا" في وقت سابق من هذا العام إنها باعت أكثر من 5.5 مليون جهاز. وقال ستانبريل إن الشركة لديها قاعدة جماهيرية تضم العديد من الأفراد ذوي الثروات الطائلة، مما قد يصب في صالحها لإبرام شراكات مع مقدمي خدمات الدفع مثل فيزا وماستركارد.
ومع ذلك، فإن دمج شريحة "NFC" (أي شريحة الاتصال قريب المدى) يأتي بتحديات. فصِغر حجمها يعني أن الإشارة يمكن أن تكون "ضعيفة للغاية"، بحسب ستانبريل، مضيفًا أن جلد الإصبع الذي يُرتدى فيه الخاتم يمكن أيضًا أن "يمتص جزءًا من الإشارة".
وأقر الرئيس التنفيذي لأورا هيل بأن دمج شريحة "NFC" في خاتم ذكي يمثل "تحديًا هندسيًا"، لكنه أضاف أنها "أصبحت أكثر انتشارًا- فهي اعتمادية للغاية، وتستهلك طاقة منخفضة".
المصدر:
العربيّة