يستعد نادي طرابزون سبور التركي للإعلان رسميا عن تعيين الألماني توماس ريس مديرا فنيا للفريق، خلفا لـفاتح تكه، الذي رحل عن منصبه بعد سلسلة من النتائج السلبية.
ومن المنتظر أن يقدم النادي مدربه الجديد خلال حفل توقيع يقام في حديقة بابارا، بحضور نائبة رئيس النادي زيات كافكاس، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن تولي ريس مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وكان طرابزون سبور دخل في مفاوضات مع المدرب الألماني، الذي سبق له خوض تجربة في الدوري التركي مع سامسون سبور، قبل أن ينتقل إلى تدريب لودوجوريتس البلغاري.
وبحسب التقارير، فإن الاتفاق الحالي يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، مع وجود توجه لدى إدارة طرابزون سبور لبناء مشروع طويل الأمد مع المدرب الألماني، على أن يتحدد مستقبل التعاون بناء على النتائج والأداء.
لن تكون مهمة ريس سهلة، إذ ينتظره اختبار صعب في بداية مشواره مع الفريق، عندما يواجه غلطة سراي ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري التركي.
ويبلغ ريس من العمر 52 عاما، وكان حقق نتائج لافتة خلال مسيرته التدريبية، أبرزها قيادة بوخوم للصعود إلى الدوري الألماني الممتاز بعد غياب دام 11 عاما، إلى جانب تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية الألماني.
كما حقق مع بوخوم انتصارات بارزة على بايرن ميونخ بنتيجة 4-2، وعلى بوروسيا دورتموند بنتيجة 4-3.
وبعد رحيله عن بوخوم، تولى ريس تدريب شالكه في فترة صعبة، وتمكن من قيادة الفريق إلى سلسلة من المباريات دون هزيمة، قبل أن يهبط النادي في الجولة الأخيرة من الموسم.
وخاض ريس تجربة أخرى في تركيا مع سامسون سبور، ونجح في قيادة الفريق إلى المركز الثالث في الدوري التركي برصيد 64 نقطة، رغم الظروف الصعبة التي واجهها النادي، ومن بينها عقوبة حظر التعاقدات.
وقبل الإعلان الرسمي عن تعيينه، تداولت وسائل إعلام تركية صورة لاجتماع جمع توماس ريس ومحمد صلاح داخل الفندق الذي يقيم فيه المدرب الألماني بمدينة طرابزون.
ويأتي اللقاء في إطار التحركات المرتبطة بوصول ريس إلى النادي، فيما أشاد رئيس طرابزون سبور أرطغرل دوغان بالمدرب الألماني، مؤكدا أن إدارة النادي كانت تتابعه منذ فترة، خصوصا بعد تجربته مع سامسون سبور.
وأشار دوغان إلى أن ريس أبدى حماسا كبيرا لخوض تجربة جديدة مع طرابزون سبور، لدرجة أنه اقترح خصم قيمة الشرط الجزائي المستحق لنادي لودوجوريتس من راتبه.
وجاء تعيين ريس بعد فترة مضطربة عاشها طرابزون سبور تحت قيادة فاتح تكه.
وبدأت الأزمة بشكل واضح عقب الخروج أمام فيرينتسفاروش المجري بنتيجة إجمالية بلغت 5-0 في الملحق المؤهل إلى الدوري الأوروبي، قبل أن تتفاقم الأمور بالخسارة أمام أمدسبور بنتيجة 2-1.
وكان تكه ألمح إلى رغبته في الرحيل، مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية تراجع أداء الفريق، إلا أن إدارة النادي رفضت استقالته في البداية وأعلنت تمسكها باستمراره.
لكن هذا الدعم لم يستمر طويلا، قبل أن يعلن طرابزون سبور في النهاية رحيل المدرب وبدء البحث عن قيادة فنية جديدة، وهو ما مهد الطريق أمام وصول توماس ريس.
المصدر: "وسائل إعلام"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة