يشكل قرار إدارة ريال مدريد بإعادة تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني حدثا بارزا قبل انطلاق الموسم الجديد. يأتي هذا القرار في ظل مساعي النادي العاصمي لكسر هيمنة منافسه التقليدي برشلونة واستعادة العرش المحلي والقاري.
واستهل مورينيو فترة تدريبه الجديدة مع ريال مدريد بفوز صعب على إسبانيول 2-1 في الجولة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم.
يسلط تقرير لموقع "ترانسفر ماركت" الضوء على السجل الرقمي والتكتيكي لمورينيو في الدوريات المحلية والبطولات الأوروبية، مع مقارنة تحليلية بين حقبته الذهبية وأدائه في السنوات الأخيرة.
أظهرت البيانات المتاحة تحولا ملموسا في معدل حصيلته النقطية التنافسية في بطولات الدوري على مدار مسيرته:
حقق "السبيشل وان" معدل نقاط بلغ 2.33 نقطة في المباراة الواحدة خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد وفترته الثانية مع تشيلسي، ومن أبرز الألقاب الفوز بالدوري الإسباني في عام 2012 واللقب المحلي مع تشيلسي في عام 2015.
هبط معدل النقاط إلى 1.61 نقطة في المباراة الواحدة خلال تجاربه مع مانشستر يونايتد وتوتنهام وروما، وكان الاستثناء البارز هو تحقيق المركز الثاني مع مانشستر يونايتد في عام 2018.
ارتفع المعدل مجددا إلى 2.33 نقطة في المباراة الواحدة مع فنربخشة وبنفيكا، لكنْ رغم هذا الارتفاع أنهى مورينيو الموسم متأخرا بفارق 11 نقطة عن صدارة الدوري التركي وبفارق 8 نقاط عن بطل الدوري البرتغالي، وهو فارق نقطي لا ينسجم مع معايير المنافسة وضغوطات النتائج الصارمة في ريال مدريد.
شهد العقد الأخير تحولا من سيادة دوري الأبطال إلى الكؤوس الثانوية. فتاريخيا ارتبط اسم مورينيو بالنجاحات القارية، إلا أن المردود في العقد الأخير شهد تحولا عن بطولة النخبة:
نجح مورينيو في الفوز باللقب مع بورتو في عام 2004 وإنتر ميلان في عام 2010، والوصول للنهائي مع تشيلسي في عام 2008، فضلا عن التأهل إلى نصف النهائي في 4 نسخ متتالية رفقة ريال مدريد وتشيلسي.
الأداء القاري في السنوات العشر الأخيرة
لكنْ يبدو من غير المرجح أن يستمد مشجعو ريال مدريد الكثير من الثقة من نجاح مورينيو في الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر، نظرا لعلاقة النادي الوثيقة بدوري أبطال أوروبا والضغط الدائم على مدربي الأندية للفوز به كل موسم.
وتتوزع القراءة التحليلية لعودة مورينيو بين اتجاهين:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة