كشف تقرير فرنسي عن سر ارتداء عدد من لاعبي باريس سان جيرمان نظارات التزلج خلال احتفالاتهم بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وحافظ سان جيرمان على لقبه كبطل لدوري الأبطال بعد فوزه يوم السبت الماضي في المباراة النهائية على أرسنال بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء الذي جرى على ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست.
وبمجرد الانتهاء من مراسم تسليم الكأس "ذات الأذنين" ظهر عثمان ديمبيلي نجم الفريق الباريسي وقد ارتدى نظارة تزلج، وهي إكسسوار عملي لتجنّب رذاذ المشروبات الكحولية ومستوحى من الثقافة الأمريكية وفق ما أوضحت صحيفة "لو باريزيان" (Le Parisien) الفرنسية.
وبقيت النظارة لفترة طويلة، فبعد مرور ساعتين على صافرة النهاية كانت لا تزال على رأس ديمبيلي عند توجهه إلى حافلة الفريق الباريسي.
ولم يكن ديمبيلي (29 عاما) هو الوحيد الذي وضع هذه النظارة ذات العدسات الواقية الواسعة، فقد ظهر فيها أيضا زملاؤه ويليان باتشو، دزيري دوي، لوكاس شيفالييه، خفيشا كفارتسخيليا ونونو مينديز.
تتيح هذه النظارات للاعبين بشكل أساسي تجنّب رذاذ "الشمبانيا" المتطاير، وهو عرف دارج بين اللاعبين الأوروبيين خلال احتفالاتهم بالألقاب.
وبعد أن كان هذا التقليد فرديا في ثمانينيات القرن الماضي، أصبح ارتداء هذه النظارات تقليدا جماعيا منذ عام 2004 خاصة في رياضة البيسبول بالولايات المتحدة.
وتُعد هذه الطريقة وسيلة للاعبين لتجنب أي إصابة محتملة أو على الأقل لتفادي تهيج العينين، فبعيدا عن خطر ارتداد سدادة زجاجة المشروبات الكحولية بشكل خاطئ في الوجه، فإن الرذاذ المتطاير يمكن أن يؤدي إلى جفاف القرنية أو إلحاق الضرر بسطح العين، مما يتسبب في أضرار قد لا يمكن علاجها وفق الصحيفة ذاتها.
وانتشرت هذه الموضة لاحقا في جميع الرياضات الأمريكية، بدءا من البيسبول مرورا بدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (إن بي إيه)، ثم دوري كرة السلة الأمريكي للسيدات (دبليو إن بي إيه)، قبل أن تنتقل الاحتفالات بهذه النظارات إلى كرة القدم والدوري الأمريكي للمحترفين (إم إل إس).
المصدر:
الجزيرة