تسببت إصابة كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي في حالة من القلق في البرتغال، مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم 2026 التي تقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأصيب رونالدو في مباراة النصر والفيحاء أول أمس في الجولة الـ24 من الدوري السعودي، ليغادر أرض الملعب في الدقيقة 81 علما أنه أهدر ركلة جزاء خلال اللقاء نفسه الذي انتهى بفوز "العالمي" بنتيجة 3-1.
وطلب رونالدو (41 عاما) استبداله قبل 10 دقائق من نهاية المباراة بعد إبلاغ الجهاز الفني بشعوره بالألم، وهو ما ظهر جليا في طريقه إلى مقاعد البدلاء، حيث وضع كيس ثلج على ساقه فور وصوله.
وقال البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة إن رونالدو عانى من إجهاد عضلي، وسيقوم الطاقم الطبي بإجراء الفحوصات اللازمة بشكل عاجل لتحديد حالته.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن البرتغال تعيش حالة من القلق والترقب بسبب إصابة رونالدو، في وقت يجري اللاعب فحوصات طبية لمعرفة طبيعة تلك الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب بسببها.
وأضافت الصحيفة: "مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، هناك مخاوف من أن تكون الإصابة خطيرة لدرجة قد تهدد مشاركته في البطولة".
وأشارت الصحيفة إلى أن النسخة القادمة من كأس العالم تعد آخر بطولة كبرى يُتوقع أن يشارك فيها كريستيانو رونالدو، الذي يطمح لخوضها للمرة السادسة في مسيرته؛ وهو إنجاز لم يحققه أحد من قبل، وسيتساوى فيه مع ليونيل ميسي، في حال مشاركة الأخير مع الأرجنتين في البطولة.
ومع بقاء ثلاثة أشهر على انطلاق البطولة فإن ما يقلق الجماهير البرتغالية هو مدى خطورة إصابة رونالدو، وما إذا كانت ستؤثر على قدرة "الدون" على تقديم أفضل أداء له.
وختمت: "تزداد هذه المخاوف خاصة أن رونالدو يُعد ركيزة أساسية ولا غنى عنها في تشكيلة منتخب البرتغال بقيادة المدرب البلجيكي روبرتو مارتينيز. وبناء على ذلك، سيتعين الانتظار لنتائج الفحوصات لمعرفة حجم الإصابة وما قد تترتب عليها من تبعات".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة