قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استهداف القواعد العسكرية بدول الخليج ليس هجوما على بلدانه بل رد على مصدر العدوان الأمريكي، حسب وصفه.
وأكد عراقجي في بيان للخارجية الإيرانية أن طهران لا تضمر أي عداء لدول الخليج ومصممة على مواصلة علاقاتها الحسنة معها.
وجاء البيان عقب اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي لإطلاعه على آخر التطورات عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
من جهته أعرب وزير الخارجية الصيني عن دعم بلاده لإيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها، في مواجهة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وقال وانغ في بيان للخارجية الصينية، اليوم: "ندعم حماية إيران لحقوقها ومصالحها المشروعة، ودفاعها عن سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها وكرامتها الوطنية".
وأشار إلى أن بكين دعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية للحيلولة دون اتساع رقعة الحرب لتشمل كامل الشرق الأوسط.
كما طلب وانغ من طهران مراعاة الهواجس المشروعة للدول المجاورة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني إن الولايات المتحدة أعلنت الحرب على إيران للمرة الثانية بينما كانت المفاوضات مستمرة.
وأشار إلى ان واشنطن أقدمت على خطوات تنتهك القانون الدولي والخطوط الحمراء لإيران رغم إحراز تقدم إيجابي في المحادثات.
وأضاف عراقجي: "لم يبق أمام إيران خيار سوى الدفاع عن نفسها بكل قوتها".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، كما قصفت مواقع عديدة في دول الخليج.
المصدر:
الجزيرة