خلّد روبرت ليفاندوفسكي هداف برشلونة اسمه مجدداً في تاريخ دوري أبطال أوروبا بتسجيله في مرمى 40 فريقا مختلفا في البطولة القارية مُعادلاً بذلك الرقم القياسي الذي سجله ليونيل ميسي.
وتغلب برشلونة 4-1 على كوبنهاغن ليحجز مقعده في ثمن نهائي البطولة العريقة.
وأحرز ليفاندوفسكي هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 48 ليكون كوبنهاغن الفريق رقم 40 الذي هز البولندي شباكه في دوري أبطال أوروبا.
وبهذا الرقم، يُعزز ليفاندوفسكي مكانته كواحد من أكثر الهدافين اكتمالاً وثباتاً في المنافسات الأوروبية.
وحقق البولندي هذا الرقم من خلال الدفاع عن عدة قمصان في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية أمثال بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ وأخيرا برشلونة.
بهذا الإنجاز، ينضم ليفاندوفسكي إلى ميسي في صدارة قائمة تضم أكثر لاعبي كرة القدم هيمنةً في تاريخ البطولة.
ويتشارك كلاهما المركز الأول بتسجيلهما أهدافاً في مرمى 40 فريقاً مختلفاً في دوري أبطال أوروبا، متفوقين على كريستيانو رونالدو الذي سجل في مرمى 38 فريقا مختلفا.
ولا تعكس هذه الإحصائيات موهبته التهديفية فحسب، بل تعكس أيضًا حضوره المستمر في دوري أبطال أوروبا على مدى سنوات عديدة.
ولايزال ليفاندوفسكي يتطلع لتجاوز رقمه القياسي وكتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم الأوروبية.
بدوره يواصل لامين جمال موهبة برشلونة كتابة اسمه في سجلات تاريخ كرة القدم الأوروبية، بعد أن بات أصبح أصغر لاعب يُسجل ثمانية أهداف في دوري أبطال أوروبا، متجاوزًا الرقم القياسي الذي كان بحوزة كيليان مبابي.
وسجل لامين جمال هدف التقدم لبرشلونة في مرمى كوبنهاغن رافعا رصيده إلى 8 أهداف في سن 18 عاما و199 يوما، وهو نفس عدد الأهداف الذي سجله مبابي لكن في سن 18 عامًا و302 يومًا في 18 أكتوبر 2017.
وتشير صحيفة "ماركا" إلى أن هذا الرقم القياسي يُعزز تأثير جمال المبكر على نخبة القارة، ويؤكد مكانته كواحد من أهم المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية خلال العقد الماضي.
ففي هذه السن المبكرة، لا يُعد الجناح الإسباني مجرد موهبة واعدة، بل واقعًا راسخًا على أكبر مسارح كرة القدم للأندية.
وكانت قدرته على حسم المواجهات الفردية، ونضجه في اتخاذ القرارات، وشخصيته القوية على الساحة الدولية، عوامل حاسمة في إنتاجه التهديفي في دوري أبطال أوروبا.
كما يعتبر تسجيله ثمانية أهداف في أقوى بطولة أوروبية قبل بلوغه التاسعة عشرة من عمره دليل واضح على تأثيره الفوري.
المصدر:
الجزيرة