أشار البروفيسور إيفان كولاكوف، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، إلى احتمال وقوع زلزال ثان قد يكون أشد قوة وأكثر خطورة من الزلزال الأول.
وأوضح كولاكوف أن الزلزال الذي ضرب جزيرة كيوشو اليابانية في 28 يوليو 2026، وبلغت قوته 7.1 درجة، يشبه إلى حد كبير زلزال عام 2016 من حيث الموقع والآلية والخصائص التكتونية، ما يجعل احتمال وقوع زلزال ثان أشد قوة وخطورة أمرا لا يمكن استبعاده.
وقال: "كان زلزال عام 2026 مطابقا تقريبا لزلزال عام 2016 من حيث الموقع والقوة والآلية والخصائص التكتونية. لذلك، لا يمكن استبعاد أي سيناريو، بما في ذلك وقوع زلزال قوي ثان. ومن المرجح أن يكون الزلزال الأول قد أعاد توزيع الإجهادات داخل القشرة الأرضية، ما أدى إلى تنشيط صدع كان مستقرا سابقا. ومن ثم، فإن تكرار السيناريو نفسه يبقى واردا".
وأشار العالم إلى أن التقديرات المحدثة لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية خفضت قوة الزلزال إلى 6.8 درجة، معربا عن أمله في أن تتمكن البنية التحتية في اليابان من الصمود أمام الهزات الارتدادية، ومشددا على ضرورة استعداد السكان لمختلف السيناريوهات.
ويُذكر أن محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو تعرضت في أبريل 2016 لسلسلة من الزلازل المدمرة، إذ أعقب زلزال أول بلغت قوته 6.5 درجة زلزال آخر أشد بلغت قوته 7.3 درجة بعد يومين فقط. وأسفرت الكارثة عن مقتل 273 شخصا وإصابة أكثر من 2800 آخرين.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم