تعتزم الحكومة الألمانية تشكيل فريق عمل معني بالذكاء الاصطناعي، بهدف إعداد نظرة شاملة للإجراءات الجارية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الوزارات، وتنسيقها بحلول الخريف المقبل.
وأفادت بذلك النشرة المتخصصة "تكنولوجيا والذكاء الاصطناعي" التابعة لمجلة "بوليتيكو"، استنادا إلى خطاب دعوة موجه إلى وكلاء وزراء. ومن المقرر أن تتولى وزارة الرقمنة وتحديث الدولة الألمانية قيادة الفريق، ومن المنتظر عقد الاجتماع الافتتاحي غدا الخميس (الثاني من يوليو/ تموز 2026).
ووفقا للتقرير، يتمثل الهدف المشترك في "تطوير ألمانيا لتصبح دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي"، وذلك من خلال تعزيز التنسيق بين المبادرات الحكومية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والموزعة على مختلف الوزارات. كما من المقرر أن يتناول الفريق قضايا الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالسياسة الخارجية والأمنية.
وشهدت الأيام الماضية جدلا بعد تقارير أفادت بأن عددا من كبار السياسيين، من بينهم وزير الرقمنة كارستن فيلدبرغر المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، استعانوا بالذكاء الاصطناعي في إعداد خطابات أو مقالات رأي. غير أن إثبات ذلك يعد أمرا صعبا، كما أن جميع السياسيين الذين سئلوا عن الأمر لم يعتبروا هذا الاستخدام مرفوضا من حيث المبدأ.
ومن المرجح أن يركز فريق العمل على بحث السبل التي تمكن الدولة من التعامل مع التطورات المتسارعة والتي يصعب التنبؤ بها في مجال الذكاء الاصطناعي. ويتوقع خبراء أن يكون لاستخدام هذه التكنولوجيا خلال الأعوام المقبلة تأثيرات اقتصادية كبيرة، إلا أن انعكاساتها على سوق العمل أو النمو الاقتصادي لا تزال صعبة التقدير.
ويعد من التحديات الأخرى أن الولايات المتحدة والصين تتصدران تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية، وهو ما قد يزيد من اعتماد أوروبا على هذين البلدين في قطاع التكنولوجيا.
تحرير: حسن زنينيد
المصدر:
DW