Büyük zaferin 104. yılında, şanlı Türk Bayrağı’nın altında!#30AğustosZaferBayramı pic.twitter.com/VLBPqVlrDQ
— Trabzonspor (@Trabzonspor) August 30, 2026
تجاوز النجم المصري محمد صلاح، الكبوة الأوروبية الأخيرة لناديه الجديد طرابزون سبور التركي، بعدما ظهر في لفتة تعكس تأقلمه السريع مع الأجواء المحلية، وشارك زملاءه بالفريق الاحتفال بأحد أبرز الأعياد الوطنية في تركيا.
وشهدت مران الفريق، ظهور الفرعون المصري صاحب الـ34 عاما، جنبا إلى جنب مع باقي لاعبي طرابزون وهم يحملون العلم التركي، احتفاءً بـ«عيد النصر»، الذي يوافق الثلاثين من أغسطس كل عام، تخليدا لذكرى انتصار الجيش التركي عام 1922.
وجاءت مشاركة « صلاح» المعنوية في توقيت مهم للنادي التركي، عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام فيرينتسفاروشي المجري، برباعية نظيفة، وتوديع تصفيات الدوري الأوروبي، وهي الخسارة التي دفعت المدرب فاتح تيكي لتقديم استقالته، قبل أن ترفضها الإدارة.
وبرز الدور القيادي للنجم المصري داخل غرف الملابس؛ إذ وجه رسالة دعم قوية للجميع أكد فيها تمسكه الكامل بمشروع طرابزون سبور، مشددا على أن هذه الخسارة العارضة لن تؤثر على قناعاته أو طموحاته مع الفريق.
ويسعى محمد صلاح ورفاقه، لطي الصفحة القارية سريعا، والتركيز على المنافسات المحلية؛ إذ يخوض طرابزون سبور مواجهة مرتقبة خارج ملعبه أمام فريق آميد سبورتيف اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري التركي لموسم (2026-2027)، استهدافا لاستعادة نغمة الانتصارات.
وأثبت قائد «الفراعنة»، أن تأثير النجوم الكبار لا يقتصر على تسجيل الأهداف داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل يمتد لتعزيز التلاحم الثقافي والروحي مع الأندية، واحترام تقاليدها في مختلف الظروف.
المصدر:
الوطن