أكد طارق يحيى، نجم منتخب مصر ونادي الزمالك السابق، أنه نجح خلال فترة توليه إدارة قطاع الناشئين بالزمالك في تصعيد أكثر من 20 لاعبًا إلى الفريق الأول، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالناشئين هو الطريق الحقيقي لبناء فرق قوية.
وأوضح يحيى خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، أن محمد صلاح يُعد حالة متفردة في الكرة المصرية ، إذ استطاع ترك بصمة عالمية رغم انطلاقته من نادٍ غير جماهيري، مؤكدًا أن اللاعب تحلى بالرقي في تعاملاته الإنسانية، وتحمل الكثير من الصعوبات وقدم تضحيات كبيرة حتى وصل إلى ما حققه من إنجازات.
وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن امتلاك محمد صلاح لوكيل أعمال محترف ساعده في إدارة علاقاته الخارجية بالشكل المناسب، وهو ما كان أحد عوامل نجاح مسيرته الاحترافية.
وأضاف يحيى أن العديد من اللاعبين احترفوا في السن نفسها التي خرج فيها محمد صلاح، لكنهم لم يتمكنوا من تكرار تجربته، لافتًا إلى أن نجاح الاحتراف يحتاج إلى منظومة متكاملة تتجاوز الموهبة فقط، ورأى أن عدم ارتباط محمد صلاح بالأهلي أو الزمالك منحه مساحة أكبر للتركيز على مسيرته، وساعده على اكتساب خبرات مختلفة بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية المعتادة.
وانتقد يحيى إسناد مهمة تدريب قطاعات الناشئين في بعض الأندية إلى مدربين غير مؤهلين، مؤكدًا أن العمل في كثير من الأحيان يعتمد على جهود فردية، في ظل غياب منظومة واضحة للتطوير.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الرقابة المستمرة على قطاعات الناشئين والبراعم داخل الأندية أمر ضروري، محذرًا من أن الفساد الإداري يقتل المواهب ويُهدر فرص اكتشاف أجيال جديدة قادرة على خدمة الكرة المصرية.
المصدر:
اليوم السابع