سلّط الإعلامي عبد الرحمن مجدي، عبر برنامجه «ON TARGET» المذاع على شاشة «ON Sport»، الضوء على كواليس الانتقال التاريخي للنجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي.
وبينما كانت التوقعات تتجه نحو الدوريات الأمريكية أو السعودية عقب رحيله عن ليفربول، لفت «مجدي» خلال البرنامج تفاصيل الميركاتو الشرس الذي جعل تركيا المقر الجديد للأسطورة المصرية، وسط زخم إعلامي يُعد الأضخم في تاريخ الدوري التركي.
وكشف «مجدب» أن السبب الرئيسي المحوري الذي أدى إلى انهيار المفاوضات النهائية بين صلاح و نادي بشكتاش تمثل في الخلاف الحاد حول حقوق الصور «Image Rights» عالميًا وفي مصر؛ إذ تمسك النادي بالحصول على نسبة كبيرة منها لتعويض تكلفة الصفقة الضخمة، وهو ما رفضه رامي عباس وكيل أعمال محمد صلاح تمامًا، وعلى العكس من ذلك، تلافت إدارة طرابزون سبور هذا العقبة وقدمت عرضًا مرنًا لبى جميع الشروط المالية وحفظ حقوق الصور لللاعب بالكامل.
وأوضح، أن صلاح ينضم إلى طرابزون بقيمة سوقية تبلغ 22 مليون يورو، ليكون ثاني أغلى صفقة في تاريخ النادي من حيث القيمه السوقية لللاعب عند التعاقد بعد الحارس أندريه أونانا «25 مليون يورو»، ومتفوقًا على نجوم مثل سايمون بانزا ونيكولاس بيبي ودانييل ستوريدج.
كما يسير صلاح على خطى النجوم المصريين الذين تركوا بصمة في طرابزون سبور ؛ بداية من أيمن عبد العزيز وسيد معوض، وصولًا إلى التجربة الأنجح لـ محمود حسن تريزيجيه الذي توج مع الفريق بكأس السوبر التركي وسجل 25 هدفًا خلال 76 مباراة.
وحول سر التكتم ثم الإعلان عن المفاوضات عبر الإعلام التركي، أوضح عبد الرحمن مجدي أن الأمر يعود لقواعد الافصاح المالي الصارمة في البورصة التركية؛ حيث تُلزم هيئة أسواق المال الأندية المدرجة بالإفصاح الفوري عبر المنصة الرسمية للشفافية مع المستثمرين ومنع التلاعب بأسعار الأسهم.
تأتي هذه الخطوة لتعكس ذكاءً تسويقيًا وكرويًا من محمد صلاح في اختيار دوري مشتعل جماهيريًا ويضمن له المشاركة القارية في الدوري الأوروبي، بعيدًا عن المقارنات المباشرة في تجارب أخرى، وكما لفت إلى أن مشاهد استقبال صلاح بقميص طرابزون لا تمثل مجرد صفقة كروية، بل هي بداية فصل تاريخي جديد يُعيد رسم ملامح المنافسة في الساحرة المستديرة.
المصدر:
الوطن