آخر الأخبار

يوتيوبر أجنبى يؤكد غياب العدالة عن مباراة مصر والأرجنتين

شارك

أكد يوتيوبر أجنبي أن مباراة مصر والأرجنتين شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما اعتبر كثيرون أن المنتخب المصري تعرض لظلم واضح حرمّه من تحقيق فوز تاريخي.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

البداية كانت مع مطالبات باحتساب مخالفة في إحدى الكرات العرضية، تلتها مطالبة أخرى بركلة جزاء لصالح محمد صلاح بعد تدخل مشابه داخل منطقة الجزاء، إلى جانب لقطة أظهرت لاعبًا أرجنتينيًا يوجه صفعة لأحد لاعبي مصر دون أن يتخذ الحكم أي إجراء تأديبي.

وأضاف ورأى المنتقدون أن قرارات الحكم كانت غير مفهومة، مطالبين بفتح تحقيق في أدائه، خاصة بعد حالة الغضب الكبيرة التي سيطرت على لاعبي المنتخب المصري، والتي انتهت بطرد عدد منهم بسبب احتجاجاتهم المستمرة.

وأثار قرار إلغاء الهدف الثاني لمصر أكبر قدر من الجدل، بعدما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو (VAR) واحتسب مخالفة بداعٍ أن لاعبًا مصريًا داس بشكل طفيف على قدم لاعب أرجنتيني قبل نحو 20 ثانية من تسجيل الهدف. واعتبر كثيرون أن المخالفة كانت بسيطة للغاية ولا تستحق إلغاء هدف كامل، خصوصًا أن الهجمة استمرت بعد ذلك بمراحل عدة قبل أن تهز الشباك.

وفي المقابل أشار المنتقدون إلى وجود حالة مماثلة تعرض خلالها محمد صلاح لعرقلة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء، كما لم يتدخل حكم الفيديو لمراجعة اللعبة، رغم أن الأرجنتين نجحت لاحقًا في تسجيل هدفها الحاسم.

واعتبر أصحاب هذا الرأي أن غياب الاتساق في تطبيق تقنية الفيديو أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أن الحكم تدخل لإلغاء هدف مصر ، بينما لم يراجع لقطات مشابهة صبت في مصلحة المنتخب الأرجنتيني.

كما أعاد البعض التذكير بلقطة شهدها الشوط الأول، ظهر خلالها لاعب أرجنتيني وهو يصفع إمام عاشور، دون احتساب مخالفة أو إشهار أي بطاقة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات للأداء التحكيمي.

ويرى المنتقدون أن الأزمة الحقيقية لم تكن في احتساب المخالفة التي ألغت هدف مصر فحسب، بل في عدم تطبيق المعيار نفسه على جميع الحالات، فإذا كانت اللمسة التي سبقت الهدف المصري تستوجب التدخل وإلغاء الهدف، فإن التدخل المشابه ضد محمد صلاح كان يستوجب احتساب ركلة جزاء، أو على الأقل مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.

واختتمت الانتقادات بالتأكيد على أن المشكلة تكمن في غياب العدالة والاتساق في القرارات، معتبرين أن تطبيق القوانين بدا مختلفًا بين المنتخبين، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل حول التحكيم في المباراة.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا