وجه مسئولو النادي الأهلي الشكر للاعبة سيدات كرة اليد بالنادي روان سعيد بعد إعلانها الرحيل عن القلعة الحمراء.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
وكتبت الصفحة الرسمية لكرة اليد ب الأهلي "روان سعيد، نتمنى لكِ كلَّ التوفيقِ في خطواتكِ القادمة".
بينما كتبت روان علي صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك ":
"بعد 19 سنة من عمري قضيتهم داخل النادي الأهلي، وصلت للحظة الوداع. 19 سنة مليانة ذكريات، تعب، مجهود، فرحة، دموع، انتصارات وتحديات. من وأنا صغيرة وأنا بتمرن كل يوم وببذل كل اللي عندي عشان أكون على قد اسم النادي العظيم ده. عشت لحظات جميلة هتفضل محفورة في قلبي طول العمر، وعشت كمان مواقف صعبة علمتني وخلتني أقوى.
الأهلي ما كانش مجرد نادي بالنسبة لي، كان بيتي التاني والمكان اللي اتربيت فيه رياضيًا وإنسانيًا. اتعلمت فيه معنى الالتزام، والمسؤولية، وروح الفريق، وحققت فيه أحلام كتير كنت بحلم بيها وأنا طفلة. السنة دي كانت آخر سنة ليا داخل جدران النادي الأهلي، وقرار الرحيل من أصعب القرارات اللي ممكن لاعب ياخدها بعد عمر كامل قضاه في مكان بيعتبره جزء من حياته. لكن لكل بداية نهاية، ولكل نهاية بداية جديدة. بشكر كل مدرب، وكل زميلة، وكل شخص دعمني وآمن بيا خلال الرحلة الطويلة دي. وبشكر جماهير الأهلي اللي كان دعمها دائمًا مصدر قوة ليا. هفضل طول عمري فخورة إني كنت جزء من هذا الكيان العظيم، وهتفضل ذكريات الأهلي محفورة في قلبي مهما بعدت المسافات. شكرًا الأهلي على 19 سنة من العمر، وعلى كل لحظة صنعت مني الشخص واللاعبة اللي أنا عليها النهاردة.”
“أصعب حاجة في الوداع مش إني بسيب مكان، لكن إني بسيب ناس كانوا جزء من يومي وحياتي لسنين طويلة. صاحباتي وزميلاتي اللي شاركوني كل لحظة، من التمرين للماتشات للسفر والضحك واللحظات الصعبة، أكيد هيوحشوني جدًا. قضينا مع بعض سنين مليانة ذكريات مستحيل تتنسي، واتبنت بينا علاقة أكبر من مجرد زمالة في فريق.
كنت محظوظة جدًا إني أكون جزء من هذه المجموعة الرائعة، وفخورة بكل لحظة لعبتها وسطهم. كنا أسرة قبل ما نكون فريق، وده من أكتر الحاجات اللي هتفضل ناقصاني بعد الرحيل. يمكن أكون برحل اليوم، لكن الذكريات اللي عشناها مع بعض هتفضل معايا طول العمر. كل ضحكة في أوضة اللبس، وكل احتفال بعد الفوز، وكل موقف صعب عدينا بيه سوا، هيفضل محفور في قلبي. النهاردة وأنا بقفل صفحة استمرت 19 سنة، قلبي مليان امتنان وحب لكل شخص كان جزء من الرحلة دي. الأهلي كان بيتي، وكنتم عيلتي التانية، وعشان كده الوداع مش سهل أبدًا. لكني برحل وأنا فخورة بكل اللي قدمته، وفخورة إني كنت جزء من هذا الكيان العظيم ومن هذه المجموعة اللي هتفضل ليها مكانة خاصة في قلبي للأبد.” و بشكر كابتن محمود الخطيب ومحلس ادارته على المساندة ودعمهم الدائم وشكر خاص للكابتن خالد العوضى والكابتن احمد سالم للمجهود المبذول الدائم ودعمهم طوال الفترة الماضية بشكر كابتن ياسر لبيب لوجوده الفعال معانا وبشكر الكابتن محمد عادل على كونه اب لى قبل ان يكون مدرب شكرا لباقى الجهاز الفني والإداري والطبى الذين يقومون بأداء أعمالهم على اكمل وجه قد يكون من الصعب أن أذكر كل الأسماء التي كان لها أثر في رحلتي داخل النادي، لكني أحمل في قلبي امتنانًا كبيرًا لكل مدرب وإداري وطبيب وكل فرد ساهم في تكويني ودعمي طوال هذه السنوات. شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه الرحلة وساعدني أن أصل لما أنا عليه اليوم.
سلام مؤقت… بس الانتماء للكيان وللفرقة عمره ما هيخلص.
المصدر:
اليوم السابع