ساعات قليلة تفصل الجماهير المصرية عن متابعة مباراة القمة التي تجمع فريقى الزمالك والأهلى ببطولة الدورى المصرى بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج، والتى تقام فى الثامنة من مساء غد الجمعة ب استاد القاهرة الدولى.
نرصد في السطور التالية ماذا يدور في الأهلى والزمالك قبل مباراة القمة المرتقبة..
بالفعل استقر معتمد جمال بشكل كبير على الغيابات في صفوف الأيض ، و الذى يعانى من غياب أكثر من 12 لاعب، أمام الفريق الأحمر، حيث استقر على بديل عمر جابر المصاب بالعضلة الضامة، على أن يتم المفاضلة بين محمد إبراهيم ، أو محمد إسماعيل، وفيما يخص باقى الغيابات فجاءت لأسباب فنية.
يدخل الأهلى معسكر مغلق مساء اليوم بعد انتهاء التدريب الجماعى، حيث يرفض الأهلى الاستسلام، والتفريط في البطولة، التي مازالت لم يتم حسم بطلها هذا الموسم.
جلسات متواصلة يعقدها المدير الفنى مع اللاعبين لمعالجة الاخطاء التى تم الوقوع فيها بالمباراة الماضية أمام إنبى، وولحثهم على الالتزام بالهدوء والتركيز وعدم التفريطك فى اللقب.
يحاول توروب الاستعدا الجيد للقمة، حيث حرص رفقة جهازه المعاون على مشاهدة عدة مباريات للزمالك خاضها الأخير خلال الفترة الماضية فى بطولتى الدورى الممتاز والكونفدرالية من أجل استكشاف نقاط القوة والضعف فيه.
يغيب عن الزمالك 12 لاعبا وهم كل من عمر جابر، عمرو ناصر، أحمد حمدى، بارون أوشينج، سيف جعفر، محمد صبحى، محمود الشناوى، أحمد الخضرى، أنس وائل، السيد أسامة، محمود جهاد، أحمد حسام.
يغيب محمد هاني بسبب الإيقاف لحصوله على الانذار الثالث في مباراة بيراميدز الماضية، على أن يعود في مباراة إنبي بالدوري، فيما لم يتحدد موقف ياسر إبراهيم النهائي، كما يستمر أيضا غياب يوسف بلعمري بسبب الإصابة بتمزق في العضلة الضامة ولم يحسم حتى الآن موقف كريم فؤاد من التواجد في قائمة مباراة القمة أو استبعاده من تلك المواجهة الصعبة، بعد غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة، ولكن الأقرب هو استمرار غيابه.
سيعود الثنائي محمد الشناوي وحسين الشحات بعد انتهاء عقوبة الإيقاف الموقعة عليهم من رابطة الأندية.
يعود في المباراة غدا محمد إسماعيل، الذى تغيب للإيقاف لتراكم البطاقات، كما يعود الثنائى أحمد فتوح، وناصر منسى أساسيان، بعد أن ظهرا في المباراة الماضية على مقاعد البدلاء.
رصد مسئولو نادى الزمالك مكافأت خاصة استثنائية بخلاف مكافأت اللائحة، لحث اللاعبين على بذل أقصى جهد للتتويج باللقب.
المصدر:
اليوم السابع