ارتفعت أسهم طاهر محمد طاهر لاعب النادى الأهلى فى قيادة هجوم المارد الأحمر فى مباراة بيراميدز المقرر لها الثامنة مساء الأثنين المقبل على ستاد الدفاع الجوي بالجولة الرابعة بمرحلة التتويج بالدوري المصري.
عاد طاهر محمد طاهر لخطف الأضواء فى القلعة الحمراء بعد تسجيله هدف الفوز فى لقاء سموحة بالدقائق الأخيرة من عمر مباراة الفريقين بدوري نايل، والذى ساهم فى الإبقاء على حظوظ كتيبة الدنماركى ييس توروب فى المنافسة على لقب الدوري.
وفتح هدف طاهر محمد طاهر فى شباك سموحة الباب أمام فرص بقاء اللاعب مع الأهلى فى الموسم الجديد، لاسيما أن مسئولى النادي الأهلي رحبوا قبل هذه المباراة برحيل أكثر من لاعب ممن لا يشاركون مع الفريق بشكل مُستمر خلال الفترة الأخيرة، وفى مقدمتهم طاهر محمد طاهر الذي تراجع مستواه بشكل لافت.
وحسب تأكيدات مصدر فى الأهلي، فإن طاهر محمد طاهر مُرشح بقوة للرحيل عن الفريق الصيف المقبل، خاصة فى ظل عدم قدرة اللاعب على تطوير أدائه، بجانب وجود أكثر من لاعب أفضل منه في مركزه فهل يلعب هدف سموحة دور البطولة فى بقاء طاهر محمد طاهر مع المارد الاحمر فى الموسم الجديد لو إستمر اللاعب فى التألق ونجح فى قيادة الأهلى فى التتويج بدوري هذا الموسم.
يسابق مسئولو النادى الأهلى الزمن لحسم ملف المدير الفني الاجنبى المنتظر التعاقد معه وذلك للإعلان عن هويته قبل نهاية الموسم لبدء مرحلة هيكلة قائمة فريق الكرة بناء على رؤيته وتحديد قائمة الراحلين والصفقات الجديدة المنتظر التعاقد معها.
واستقر النادي الأحمر على توجيه الشكر للدنماركي ييس توروب مدرب الفريق الحالي بنهاية الموسم.
ولم يقدم توروب ما يشفع له، فقد ودع الفريق بطولة دوري أبطال إفريقيا من دور الـ8، فضلا عن الخروج المبكر من كأس مصر، وكأس الرابطة.
ويتأخر الأهلي في جدول ترتيب الدوري المصري عن الزمالك المتصدر، إذ يحتل المركز الثالث.
ويعقد ياسين منصور نائب رئيس النادى الأهلى جلسات متواصلة مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة وذلك لمناقشة عدد من السير الذاتية للمدربين الأجانب تمهيداً للإستقرار على أحدهم لقيادة الفريق فنياً في الموسم الجديد.
وفشل مسئولو الاهلى في إتخاذ قرار بإقالة توروب طوال الفترة الماضية في ظل وجود شرط جزائي كبير على النادي حال إقالة المدرب في موسمه الأول، وهو دفع راتب توروب كاملًا حتى صيف عام 2028، وهو ما ينذر بكارثة حقيقية داخل النادي.
وإضطر الأهلي إلى الانتظار حتى نهاية الموسم، وبعدها يقرر إقالة المدرب الدنماركي، وحينها سيدفع شرطًا جزائيًا بقيمة ثلاثة أشهر فقط من عقد المدير الفني، ليتخلص المارد الأحمر من كابوس توروب الذي أرهق المشجعين.
المصدر:
اليوم السابع