آخر الأخبار

حكايات الفراعنة.. محطات وتحولات رئاسة اتحاد الكرة فى قرن من الزمان

شارك

طوال شهر رمضان المبارك ، نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية ، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التي تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت العزيمة مع الموهبة لتسطر ملاحم كروية في أصعب الظروف.، وطوال هذا الشهر الكريم، سنبحر يومياً في حلقة خاصة تستعرض محطات فارقة من ذاكرة "الفراعنة" ، لنحكي قصة بطولة بدت مستحيلة، أو مدرباً غير مجرى التاريخ بفكره وإخلاصه، أو حدثاً فريداً غير متوقع قلب الموازين وأبكى الملايين فرحاً وفخراً، كما نسليط الضوء على قصص الصمود والتحدي التي جعلت من اسم مصر رقماً صعباً في القارة السمراء والمحافل العالمية، لنستلهم من تلك المواقف دروساً في الإصرار تليق بروح الشهر الفضيل.

حكايات الفراعنة.. محطات وتحولات رئاسة اتحاد الكرة فى قرن من الزمان

بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم مسيرته التاريخية في الثالث عشر من أكتوبر عام 1921 تحت قيادة جعفر والي باشا، الذي وضع الحجر الأساس واستمر في منصبه حتى صيف عام 1928.

شهدت تلك المرحلة تبادلاً للأدوار بين والي باشا وحسين صبري باشا، حيث أرسى الثنائي قواعد الإدارة الرياضية في مصر الملكية. ومع انتخاب جعفر والي مجدداً عام 1930 كأول رئيس منتخب، بدأت ملامح الاستقرار الإداري تتبلور، تلاها عودة صبري لفترات متعددة انتهت في عام 1937، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الهيمنة الإدارية.

عهد الباشوات وتأثير التحولات السياسية

شهدت الفترة ما بين عامي 1937 و1952 سيطرة واضحة لمحمد حيدر باشا، الذي استمر لأربع فترات متتالية، تخللتها فترة انتقالية قصيرة تولى فيها فؤاد سراج الدين باشا المسؤولية كأول رئيس للجنة مؤقتة في تاريخ الاتحاد.

ومع قيام ثورة 23 يوليو 1952، طويت صفحة حيدر باشا المرتبطة بالعهد الملكي، ليتسلم عبد العزيز عبد الله سالم المهمة، قبل أن تدخل المؤسسة الرياضية في حقبة "الرجل القوي" بتولي المشير عبد الحكيم عامر رئاسة الاتحادين المصري والأفريقي حتى عام 1967، وهي الفترة التي شهدت تداخل العمل العسكري والسياسي بالرياضة بشكل مباشر.

جيل الرموز وبزوغ عهد اللجان المؤقتة

انتقلت الراية في السبعينيات والثمانينيات بين أسماء لامعة تركت بصمة فنية وإدارية، أبرزهم محمد حسن حلمي "زامورا" ومصطفى علواني "الكسار"، ثم جاءت فترات إبراهيم الجويني وفاروق أبو العز في أواخر الثمانينيات كحلول مؤقتة لإدارة الأزمات.

وتصاعدت وتيرة التغيير في التسعينيات بوصول يوسف الدهشوري حرب وسقوط مجالس الإدارة عقب الإخفاقات القارية، مثلما حدث مع سمير زاهر بعد كأس القارات 1999، ليعود الدهشوري حرب والرمز عبده صالح الوحش لقيادة السفينة في مراحل حرجة اتسمت بالتذبذب بين الانتخاب والتعيين.

العصر الحديث وتدخلات "فيفا" التنظيمية

دخل الاتحاد المصري مرحلة الاحتراف الكامل مع مطلع الألفية، حيث حقق سمير زاهر طفرة في النتائج قبل أن تطيح حادثة ملعب بورسعيد عام 2011 بمجلسه.

وفي العقد الأخير، تسلم جمال علام المهمة عبر صناديق الاقتراع، تلاه هاني أبو ريدة الذي انتهت فترته باستقالة جماعية عقب خروج المنتخب من أمم أفريقيا 2019.

أدى ذلك لتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعيين لجان خماسية وثلاثية برئاسة عمرو الجنايني ثم أحمد مجاهد، قبل أن تسترد الجمعية العمومية قرارها بعودة جمال علام في مطلع عام 2022 ليقود الاتحاد حتى نهاية عام 2024.

حقبة ابو ريدة

وحاليا يتولى مجلس إدارة اتحاد الكرة عن دورة 2024-2028 مجلس يترأسه هاني أبو ريدة ويضم كلًا من نائب الرئيس: خالد محمد علي الدرندلي، أعضاء مجلس الإدارة: أحمد محمد حلمي أحمد الشريف، ومحمد محمود يونس الشربيني، ووليد عمر عبد الجواد درويش، ومصطفى عبد اللّٰه إبراهيم أبو زهرة، طارق محمد محمد محمد أبو العينين، محمد أحمد فؤاد حسين أبو حسين، وإيناس محمد علي مظهر.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا