استعاد الإسباني خوان كارلوس جاريدو، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي، ذكريات توليه المسؤولية الفنية للنادي، معربًا عن سعادته الكبيرة بالفترة التي قضاها في مصر رغم التحذيرات التي سبقت قدومه.
وقال خوان كارلوس جاريدو في تصريحات عبر بودكاست «أوفسايدرز»: «بعد تجربتي مع ريال بيتيس، وافقت على تدريب الأهلي عقب اتصالات متكررة وصلت لـ 10 مرات، حيث كنت أرفض في كل مرة معتقداً أنها خطوة غير موفقة، لكنهم في النهاية قدموا عرضاً مغرياً لم أستطع تجاهله».
وأضاف: «في ذلك الحين لم أكن أقدر حجم النادي، فالأهلي عالم منفصل بحد ذاته، هو بمثابة ريال مدريد القارة، والمطالب دوماً بحصد دوري الأبطال والدوري المحلي كل عام».
وتابع «الأهلي كيان يمتلك ملايين العشاق الذين يحيطونك بمشاعرهم في كل شارع، مما يضعك تحت ضغط مهني هائل يتجاوز الحدود الطبيعية، حيث يصبح مجرد الفوز بهدف نظيف بمثابة أزمة كبرى، ناهيك عن التعادل».
وأوضح: «مصر بلد مذهل أعتبره وطني وعائلتي، وشعبه رائع جداً.. أتذكر أنني تواصلت مع السفارة الإسبانية بالقاهرة قبل قدومي، فأخبرتني موظفة الاستقبال المصرية حينها بلهجة محبطة ألا آتي، لكنني أعدت الاتصال برقم مختلف لترد عليّ مارتا، المسؤولة الثقافية، التي طمأنتني مؤكدة أن الحياة هناك استثنائية للعائلات والأطفال، وكانت محقة تماماً؛ فتلك الفترة كانت الأجمل في مسيرة أطفالي الدراسية وحياتهم».
وتطرق المدرب الإسباني للحديث عن جماهير النادي الأهلي بقوله: «في نهائي الكونفدرالية الذي توجنا به، امتلأت المدرجات بأعداد خرافية ربما وصلت لـ 200 ألف مشجع رغم أن سعة الملعب أقل، حتى رجال الأمن بدوا كأنهم مشجعون، لولا القيود الأمنية لملأت تلك الجماهير ثلاثة ملاعب، فما حدث أمام سيوي سبور كان مشهداً تاريخيًا وأسطوريًا»
وأتم: «لن أنسى لحظة الاحتفال بهدف الفوز في الدقيقة 96 وسط صخب الجماهير وحضور أطفالي للمباراة؛ فلطالما حلمت بالظفر بالبطولات والاحتفال مع عائلتي، وفي ذلك اليوم تحديداً صار الحلم واقعًا».
المصدر:
الشروق