لكل إنسان هدف وحلم يسعى لتحقيقه في حياته، ومن بين هذه الأهداف والطموحات اختيار كارير حياته العملية، ولأن الحياة لا تعرف كلمة مستحيل، فهناك أحلام تتحقق بالفعل وأخرى بعيدة المنال، أو أن الظروف لم تسمح لصاحبها بتحقيق ما يريد.
وخلال شهر رمضان ننشر سلسلة لو مكنتش كابتن ..كان نفسى أكون.. والتى يكشف فيها النجم أو النجمة عن طموحه فى الصغر، وما كان يتمنى تحقيقه عندما يكبر فى حياته العملية.
نجم اليوم في "لو مكنتش كابتن.. كان نفسى أكون" هو محمد فاروق نجم الأهلي السابق.
قال محمد فاروق إنه كان يتمنى أن يكون عالم ذرة قبل أن يحترف كرة القدم.
وبدأ محمد فاروق رحلته مع الساحرة المستديرة من قطاع الناشئين بالنادى الأهلى، وبدأ مشواره مع الأهلى فى سن الرابعة عشرة، وصعد للفريق الأول فى عصر الألمانى راينر هولمان الذى أشركه لأول مرة بمسابقة كأس مصر "1997" أمام أسوان.
استمر محمد فاروق فى الأهلى حتى نهاية موسم "2002-2003"، وحصد 9 ألقاب مع القميص الأحمر، بواقع 4 بطولات دورى و2 كأس مصر ودورى الأبطال الأفريقى ولقب للسوبر الأفريقى وبطولة النخبة العربية، ولعب مع الفريق الأول "83" مباراة وسجل "19" هدفا.
واحترف محمد فاروق فى صفوف أنقرة التركى موسم "2000-2001"، وانتقل لصفوف حرس الحدود لمدة عامين، ثم الاتحاد السكندرى لمدة موسمين أيضا، وبتروجت لمدة موسمين، لعب دوليا فى 1999، وشارك فى كأس الأمم الإفريقية 2000.
وتوج فاروق بلقب هداف البطولة العربية التى أقيمت بالقاهرة موسم 99 ولعب لمنتخبات مصر فى مرحلة الناشئين والشباب.
واتجه فاروق فور اعتزال كرة القدم لمجال التحليل الكروى بالقنوات الفضائية، وأبرزها قناة الأهلى، وحصل على دبلومة الإدارة الرياضية من الفيفا وعمل مديراً لمنتخب الشباب فى وقت سابق ثم تفرغ حاليا للعمل الإعلامى كمقدم برامج رياضية.
المصدر:
اليوم السابع