كتب: سامي صبري
فرضت أزمة محمد عواد نفسها بقوة داخل أروقة نادي الزمالك خلال الساعات الماضية، بعد استمرار غياب حارس المرمى عن قائمة الفريق للمباراة الثالثة على التوالي، في تطورات ذكرت بما حدث سابقًا مع إمام عاشور داخل النادي الأهلي.
وشهدت قائمة الزمالك الأخيرة استمرار استبعاد عواد، رغم جاهزيته الكاملة من الناحية الفنية والبدنية، وكان الظهور الأخير للحارس بقميص الزمالك في لقاء المصري، الذي قدم خلاله مستوى لافتًا وخرج بإشادة واسعة بعد أداء قوي ساهم في لفت الأنظار إليه من جديد.
إلا أن الأمور تغيرت بعد ذلك، حيث أبدى اللاعب اعتراضه على قرار الجلوس احتياطيًا في المباراة التالية، وهو ما اعتبره الجهاز الفني تصرفًا يتعارض مع قواعد الالتزام والانضباط داخل الفريق.
وكشف مصدر داخل الزمالك أن إدارة النادي تعاملت مع الموقف بحسم، وقررت توقيع عقوبة قوية على الحارس، تأكيدًا على أن النظام داخل الفريق يطبق على الجميع دون استثناء، بصرف النظر عن الأسماء أو الخبرات.
وبناءً على ذلك، تم استبعاد محمد عواد من القوائم في المباريات الأخيرة كجزء من العقوبة، قبل أن يتحرك اللاعب خلال الأيام الماضية لاحتواء الموقف، حيث تقدم باعتذار رسمي للجهاز الفني والإدارة، مع تأكيده احترام قرارات الفريق وتركيزه الكامل على المرحلة المقبلة.
وأعادت الأزمة للأذهان سيناريو مشابه مر به إمام عاشور في الأهلي، حين واجه أزمة انضباط انتهت باعتذار اللاعب، في مشهد يعكس أن باب العودة يظل مفتوحًا أمام من يلتزم ويعترف بالخطأ.
المصدر:
الوطن