جاء ميركاتو النادي الأهلي الشتوي، كعملية جراحية استهدفت ترميم خط الدفاع وضخ دماء شابة، مقابل التخلي عن ركائز تاريخية وأسماء رنانة في صفوف الفريق، مع تعزيز الهجوم بصفقة محلية وأخرى أجنبية.
رفعت إدارة التعاقدات شعار «الأمان الدفاعي أولاً»، وهو ما انعكس على هوية القادمين الجدد:
يوسف بلعمري: «المكوك» المغربي القادم من الرجاء لضبط إيقاع الجبهة الدفاعية.
أحمد عيد: الظهير الدولي الذي انضم إلى الأهلي من المصري البورسعيدي في صفقة تبادلية.
عمرو الجزار: صمام أمان جديد ينضم من البنك الأهلي لتدعيم عمق الخط الخلفي.
هادي رياض: «جوهرة» بتروجت التي حطمت الأرقام القياسية بصفقة بلغت «30 مليون جنيه»، ليصبح المدافع الشاب الأغلى في الميركاتو.
انضم مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا، بجانب المفاجأة المدوية «يلتسن كامويش»؛ المهاجم النرويجي المستعار من نادي ترومسو، والذي تضع عليه الجماهير آمالاً عريضة كرهان تهديفي جديد.
خالف الأهلي التوقعات بالسماح برحيل أسماء ثقيلة كانت تُصنف كقوة ضاربة:
صدمة الجماهير: رحيل الثنائي عمر كمال عبد الواحد ومحمد عبد الله إلى سيراميكا كليوباترا، وخروج محمد مجدي أفشة معاراً إلى الاتحاد السكندري في رحلة بحث عن الدقائق المفقودة.
احتراف تاريخي: غادر أحمد عبد القادر إلى الكرمة العراقي نهائياً، فيما خطف الناشئ حمزة عبد الكريم الأنظار بانتقاله التاريخي إلى برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.
قرارات اضطرارية: بسبب الإصابة، تم رفع اسم المغربي أشرف داري من القوائم مؤقتاً، فيما فُسخ عقد عبد الرحمن رشدان، ورحل نيتس جراديشار للمجر.
الإعارات: لتجهيزهم للمستقبل، انتقل أحمد عابدين لسيراميكا، وأحمد رضا للبنك الأهلي، ومصطفى العش للمصري البورسعيدي.
المصدر:
الوطن