آخر الأخبار

بين فكي الأسود.. السنغال تكتب «تتر» البداية والنهاية في رواية حسام حسن

شارك

في مفارقة عجيبة كان الفارق بينهما 20 عاماً، بدأ حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر مسيرته الكروية الدولية لاعباً أمام السنغال في 1986، قبل أن يكون نفس الخصم شاهداً على السطر الأخير في رواية العميد الدولية في 2006.

في عام 1986، قبل أسابيع من انطلاق كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها مصر، فوجئ الجميع بإعلان مايكل سميث المدير الفني لمنتخب مصر ضم الناشئ حسام حسن لقائمة المنتخب استعداداً لخوض نهائيات كأس الأمم التي تستضيفها مصر، بجانب أسماء كبيرة في هذه الفترة.

ولم يكتف سميث بضم الفتي الناشئ فقط بل أشركه في المباراة الودية أمام رومانيا التي أقيمت في الإسكندرية استعداداً لخوض النهائيات القارية.

أقيمت المباراة يوم 2 مارس 1986، وانتهت بفوز منتخب رومانيا بهدف دون رد، وشارك حسام حسن وقتها بديلاً لمصطفى أبو الدهب في الدقيقة 35.

وفي المباراة الافتتاحية لكأس الأمم الإفريقية يقرر مايكل سميث سحب طاهر أبوزيد نجم البطولة بلا منازع من الملعب، ويقرر الدفع بالناشئ الصاعد حسام حسن في الدقيقة 23، لكن المباراة التي أقيمت يوم 7 مارس 1986 باستاد القاهرة، انتهت أيضا بخسارة منتخب مصر في مفاجأة مدوية أمام السنغال بهدف دون رد.

وبعد مسيرة طويلة وصلت 169 مباراة، سجل خلالها 69 هدفاً، كانت السنغال أيضا الكلمة الأخيرة في كتاب ملحمة حسام حسن الدولية، ومن المفارقات العجيبة أن تكون المباراة الأخيرة للعميد أمام السنغال بعد 20 عاماً، و في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، في صدفة لا يكتبها إلا القدر، قرر التاريخ أن تكون السنغال هي نفسها المحطة التي يضع فيها العميد نقطة النهاية، حيث قرر حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر وقتها الدفع بحسام حسن لدقائق قليلة في المباراة، قبل أن يتأهل منتخب مصر للنهائي أمام كوت ديفوار لكن حسام حسن لم يشارك في النهائي واكتفى بأن قام برفع الكأس الغالية للمرة الثالثة في تاريخه كقائد للمنتخب بعد نسخ 1986 و 1998 و 2006.

بدأ أمام السنغال وانتهى أمام السنغال، وكأن «أسود التيرانجا» كانت هي الشاهد الوحيد على أول صرخة وأخر لمسة لأسطورة لن تتكرر حسام حسن.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا