طابور انتظار الموت.. زوجة ضحية لـ«المصري اليوم»: جيش الاحتلال يتعمد إطالة الانتظار لقتل المرضى قبل الخروج
وثّق تحقيق لـ«المصري اليوم» مأساة آلاف المرضى في قطاع غزة، حيث تعمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلاح «التعطيل الممنهج» لتصاريح العلاج بالخارج لإعدامهم صمتاً دون قذائف.
قالت آية حلس، زوجة المريض ديب الحرازين، إن زوجها ظل ينتظر تصريح الخروج من قطاع غزة للعلاج من سرطان الدم حتى توفي، بعدما بقي ملفه الطبي معلقا لدى منظمة الصحة العالمية التي كان ردها الدائم الانتظار، لأن خروج المرضى لا يتم إلا بموافقة جهات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت حلس أنها تواصلت مع المنظمة بشكل مستمر وقدمت لها كل ما يخص تقارير زوجها، وأن الأسرة كانت تتنقل في أوقات مختلفة هربا من أشكال متعددة من الموت، تارة بالنزوح وتارة بانتظار الطعام خوفا من الجوع.
وأوضحت أن زوجها كان بحاجة ماسة إلى العلاج في ظل المجاعة والحرب، وأن القطاع لا يتوفر فيه علاج، وأن نظام الطوارئ هو السائد، وأبسط الحقوق غير متوفرة. وأشارت إلى أن الصحة العالمية كانت تتصل بهم من وقت إلى آخر أو تراسلهم عبر واتساب، وتطلب التقرير الطبي لديب الحرازين، فقدموا لها تقريرين، الأول كانت حالته فيه لا بأس بها، والثاني كانت حالته فيه سيئة جدا، وأبلغوا المنظمة بأنه لا بد من خروجه وإلا سيموت.
ولم تكن قصة ديب الحرازين حالة فردية، بل واحدة من حالات وثقها التحقيق، الذي اختبر ما إذا كانت آلية إصدار تصاريح خروج المرضى الحاصلين على نموذج 1، والخاضعة لموافقات الاحتلال الإسرائيلي، تتسبب في تعطيل وصولهم إلى العلاج خارج قطاع غزة، ما يؤدي إلى تدهور حالاتهم الصحية ووفاة بعضهم.
اقرأ التحقيق كاملا: