أشاد المواطن المصري محمد عبد الله أبو النيل، المصاب جراء الاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، بجهود الدولة المصرية في متابعة حالته الصحية والاطمئنان عليه، مؤكدا أن ما قامت به السفارة المصرية يعكس حرص الحكومة على رعاية مواطنيها الموجودين في الخارج.

وقال أبو النيل خلال تصريحات مع جمال الوصيف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في الرياض، إن الزيارة العاجلة التي أجراها السفير المصري لدى المملكة والقنصل العام إلى المستشفى للاطمئنان عليه تمثل دعما مستمرا من الدولة للمصريين في الخارج، معربا عن تقديره لما قدمته الجهات المصرية له.

وأوضح أن السفارة المصرية استمرت في التواصل معه ومع أسرته هاتفيا حتى تمكنت من الوصول إليهم، قبل أن يحضر السفير والقنصل العام إلى المستشفى لمتابعة حالته والاطمئنان على وضعه الصحي.

وأشار إلى أن السفير والقنصل العام زاراه أمس، موضحا أنهما واجها صعوبة في تحديد موقع المستشفى، قبل أن يواصلا البحث حتى تمكنا من الوصول إليه والاطمئنان عليه.

وأكد أبو النيل أن هذا الاهتمام هو ما ينتظره المواطن من حكومته، مشيرا إلى أن متابعة أحوال المصريين الموجودين خارج البلاد والحرص على الاطمئنان عليهم يمثلان رسالة دعم لهم.

كما أشاد بالجهود الإنسانية والطبية التي قدمتها المملكة للمصابين والمتضررين جراء هذه الهجمات.وأكد سرعة استجابة المنظومة الصحية والجهات المعنية في التعامل مع الحالات الطارئة، مشيرا إلى أن الرعاية والاهتمام اللذين تلقاهما كانا على مستوى كبير. وأوضح أن فرق الشرطة والدفاع المدني والعاملين في المطار كانوا حاضرين منذ وقوع الحادث، ولم يتأخر أي منهم في تقديم المساعدة، مشيرا إلى أنه عند وصوله إلى المستشفى لم يستغرق الأمر أكثر من 10 دقائق، واصفا سرعة التعامل مع حالته بأنها كانت جيدة للغاية.