عمرو عبد الجليل: "أمير كرارة إنسان راق وباسم سمرة مظلوم فنيا" | مصراوي
مصدر الصورة
كشف الفنان عمرو عبد الجليل، عن تفاصيل علاقته بالتلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، مدليًا برأيه في عدد من أبرز نجوم الساحة الفنية، كالفنان محمد رمضان، وباسم سمرة، وأمير كرارة، وأحمد العوضي.
وأكد "عبد الجليل"، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، أنه لا يتابع الأعمال الدرامية أو السينمائية عبر التلفزيون إطلاقا، حتى وتلك التي يشارك فيها، قائلا: "أنا لست متابعا للتلفزيون أو السينما؛ الشاشة في منزلي مغلقة ولا تفتح إلا لمشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون، حتى أعمالي الخاصة لا أطالعها، ويقتصر تصفحي على صفحة غير معلنة على مواقع التواصل لا تحمل اسمي أو صورتي، أكتفي من خلالها بالقراءة والمتابعة السريعة كمن يطالع الصحيفة دون تفاعل أو تعليقات".
تصريحات عمرو عبدالجليل عن أحمد العوضي
وعن معرفته بأخبار الوسط الفني وتقييمه لبعض النجوم كالفنان أحمد العوضي وتوجهه لأعمال الحركة، أوضح أنه يستقي أخبار النجوم من الحديث المتداول بين الناس وفي الشارع، مؤكدا أن الجماهيرية الكبيرة التي يحققها أي فنان هي المقياس الحقيقي لنجاحه.
تصريحات عمرو عبدالجليل عن باسم سمرة
وأعرب عمرو عبد الجليل، عن حبه وتقديره الكبير لموهبة الفنان باسم سمرة، مؤكدا أنه يعد من الفنانين الذين لم يأخذوا حقهم الكامل من التقدير، قائلا: "باسم سمرة صديق عزيز وفنان قدير يمتلك بصمة خاصة؛ ينجح في تقديم الكوميديا والأكشن وأي دور يُسند إليه، موضحًا أنه من الفنانين المظلومين فنيا والذين يستحقون مكانة أكبر، مثل الفنان أحمد عيد، فمصر مليئة بالطاقات التي لم تُقدر بالشكل الكافي".
وأشاد بأداء باسم سمرة وباقي صناع العمل في فيلم "الفرح"، مؤكدا أنه عمل مكتمل الأركان وشهد مباراة تمثيلية عالية المستوى.
وعن تجريبه مع الفنان أمير كرارة في فيلم "كازابلانكا"، أثنى عمرو عبد الجليل على الجانب الإنساني لكرارة، قائلا: "أمير كرارة إنسان راقٍ وشخصية جميلة جدًا على المستوى الشخصي، وقدمني معه في (كازابلانكا) بشكل مميز، وأداء الأكشن لديه رائع للغاية، شاهدت الفيلم بعد مرور فترة طويلة على عرضه بالصدفة، وأحسست بمدى التناغم بيننا".
وعن مدى تأثره بالأدوار التي يجسدها، أوضح عمرو عبد الجليل فلسفته في الفصل بين الحياة العملية والشخصية، قائلا: "أعيش الشخصية بكل تفاصيلها داخل أروقة الاستوديو وأمام الكاميرا فقط، وبمجرد انتهاء التصوير وسماع كلمة فركش، أنفصل تمامًا عن الشخصية وأعود إلى طبيعتي، لا أتقمص الدور ولا آخذه معي إلى المنزلي إطلاقًا".