استرجع الحاج عبد المعبود أحمد عبد الغفار السهيلي، أحد أبطال سلاح المهندسين في حرب أكتوبر المجيدة ، ذكريات الانتصار الأعظم في حرب العزة والكرامة، التي سطرها أبطال القوات المسلحة البواسل في سجلات التاريخ بحروف من نور، بعد أن استردوا أرض الفيروز من العدو الإسرائيلي ولقنوه درسًا لم ولن ينساه.

وكشف الحاج عبد المعبود السهيلي أنه من مواليد عام 1944 بمحافظة الشرقية، والتحق بالقوات المسلحة المصرية في 4 أغسطس 1964، واستمرت خدمته حتى 6 أغسطس 1976 لمدة 12 عامًا قضاها في صفوف القوات المسلحة.

وأضاف أنه خلال هذه السنوات، لم يكن بعيدًا عن الأحداث الكبرى التي عاشتها مصر، حيث شارك في حرب يونيو 1967، وشارك في حرب العزة والكرامة في أ كتوبر 1973 ، وكان ضمن أبطال سلاح المهندسين العسكريين.

وأشار إلى أنه كان من بين الأبطال المكلفين بعمل الكباري على قناة السويس أثناء العبور، ضمن الجهود الهندسية التي مهدت الطريق أمام القوات المصرية للعبور إلى سيناء.

واسترجع السهيلي قصة الشهيد اللواء مهندس أحمد حمدي، الذي تم تكليفه قبل الحرب بإعداد لواء كباري مخصص لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني، وتحت إشرافه جرى تجهيز وتطوير معدات الكباري والمعابر بما يتناسب مع ظروف قناة السويس، مشيرًا إلى أن أبطال سلاح المهندسين سطروا ملحمة عظيمة بعدما تمكنوا من تصنيع الكباري التي كانت محطة رئيسية في عبور معدات القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية، واستطاعت القوات المسلحة تحرير سيناء وتسطير ملحمة عسكرية تخلدت في سجلات التاريخ بحروف من نور.

وأكد أن الجيش المصري أعطى العدو الإسرائيلي درسًا لن ينساه، مؤكدًا أن خطة الخداع الاستراتيجي التي قادها الرئيس الراحل محمد أنور السادات كانت درسًا قاسيًا للعدو الإسرائيلي، مبينًا أن الجيش خاض تدريبات موسعة على الساتر الترابي وعبور قناة السويس، بعد أن نجح أبطال جيشنا في سد فتحات النابالم بفضل ذكاء العسكري المصري، وكنا طوال هذه السنوات عقب نكسة 1967 نحلم باليوم الذي نعبر فيه إلى الضفة الشرقية ونسترد أرض سيناء الطاهرة.

وأكد أن سيناء ارتوت بدماء شهداء الجيش المصري البواسل، وما زالت تلك الذكريات العظيمة خالدة في أذهاننا حتى الآن، نحكيها لأولادنا وأحفادنا، مشيرًا إلى شعوره بالفخر لمشاركته في حرب أكتوبر المجيدة واسترداد أرض سيناء.

مصدر الصورة
البطل عبد المعبود السهيلي

مصدر الصورة
شهادة الخدمة العسكرية

مصدر الصورة
شهادة تأدية الخدمة العسكرية