في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نشر المصري اليوم في ذكرى حرب الـ6 من أكتوبر لقطات مُصورة تكشف أسرار 134 يومًا من حصار «كبريت».

فيديو وثائقي لعودة الأبطال للأسكندرية واستقبالهم

وكشف فيديو وثائقي لـ«المصري اليوم» تم إعداده باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عبارات حوارية لما كان يدور بالكواليس مثل «لا إمدادات.. ولا طريق آمن للخروج.. إزاي هتقدر تعيش في مكان محاصر.. والمياه نفسها مش صالحة للشرب؟».

وأوضح الفيلم الوثائقي: "قبل العبور بنص ساعة، عناصر من اللواء 130 مشاة بتعبر البحيرات المرة الصغرى، عشان تعطل احتياطيات الجيش الإسرائيلي.. وبعد أيام.. الكتيبة 603، بقيادة المقدم إبراهيم عبد التواب، اتحركت ناحية نقطة كبريت الحصينة".

كذلك جاء به: "في 8 أكتوبر، أسقطوا النقطة بعد اشتباكات دامية.. ورفعوا العلم المصري.. وعلى عكس المتوقع، دي ماكانتش النهاية.. دي كانت بداية معركة من نوع تاني وهي معركة «الاحتفاظ بالأرض».. الكتيبة اتعزلت تماماً.. وبقت كل حاجة جوه الموقع محسوبة بالجرام.. الأكل اللي كان بيكفي يوم.. لازم يكفي أسابيع وشهور.. قطعة عيش، وحتة جبنة.. وجبة بسيطة بتتوزع بحساب".

لكن الجوع ماكسرهمش.. دي حتى «برتقالة» واحدة كانت سلاح.. لكن الخطر الأكبر ماكانش الجوع.. الخطر الأصعب كان المياه.. البحيرات حواليهم.. لكن ملوحتها بتخليها سم مش ماية.. وهنا ظهرت فكرة الملازم أول «محمد نور الدين».. المهندس المتخصص في الكيمياء.. بدأ يجرب تقطير الماية بالإمكانيات المتاحة جوه الموقع".

وسط الحصار.. كان فيه «راديو صغير» هو همزة وصلهم بالعالم. المقدم إبراهيم كان بيفتحه بحذر شديد خوفاً على البطاريات.. دقايق بس.. لنشرة الأخبار وسماع القرآن. وخصص القائد حتة أرض عشان تكون مسجد وكنيسة في نفس الوقت. المسلمين والمسيحيين بيصلوا في نفس المكان.. بالتبادل.

وفي فبراير 1974، وبعد أكتر من مائة يوم من العزلة.. بدأت رحلة الخروج. بعد أجبار العدو على توقيع اتفاقية فض الاشتباك الأولى والانسحاب من محيط كبريت. الرجالة اللي دخلوا الموقع في أكتوبر.. خرجوا منه مرفوعين الراس. كبريت ماكانتش مجرد نقطة عسكرية على خريطة الحرب كانت اختبار يومي لقدرة الإنسان على البقاء