جثة في ترعة الجيزاوية تكشف جريمة أب وشقيق وخال بالعياط | مصراوي
مصدر الصورة
لم تكن ترعة الجيزاوية بالعياط، في ذلك اليوم، تحمل مياها فقط، بل أخفت بين جنباتها نهاية مأساوية لسيدة في العقد الثالث من العمر، عثر عليها الأهالي مذبوحة وملقاة داخل المياه، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن قاتلها.
كانت البداية عندما عثر الأهالي على جثة السيدة مذبوحة وملقاة داخل ترعة الجيزاوية بدائرة مركز العياط، في مشهد دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لكشف هوية المجني عليها وملابسات مقتلها، خاصة أن الجثمان ألقي في المياه في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
وتلقى اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إخطارا بالعثور على الجثة، وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث لفحص الواقعة، ومراجعة كاميرات المراقبة، وإجراء التحريات اللازمة، حتى بدأت دائرة الاشتباه تضيق تدريجيا.
وكشفت التحريات أن وراء الجريمة 3 أشخاص من أسرة المجني عليها: والدها، عاطل يبلغ 50 عاما، وشقيقها، عاطل يبلغ 26 عاما وله سوابق اتهام في عدة قضايا، وخالها، وله سوابق اتهام أيضا.
وبعد تحديد هوية المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطهم، وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات، اعترفوا بارتكاب الواقعة، ورووا تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة المجني عليها.
ووفقا لاعترافاتهم، كانت السيدة مطلقة ودائمة التغيب عن المنزل، وخلال الفترة الأخيرة دارت أحاديث بين أفراد الأسرة والأهالي حول سمعتها، وهو ما اعتبره المتهمون سببا للتخلص منها، فاجتمع الثلاثة وقرروا تنفيذ مخططهم.
لم يكن التنفيذ عشوائيا، إذ أعطى المتهمون المجني عليها عقارا منوما، وبعد أن فقدت الوعي أقدموا على ذبحها باستخدام سلاح أبيض "سكين"، ثم نقلوا جثمانها داخل سيارة ملاكي بعيدا عن مكان الجريمة.
اتجه المتهمون بالجثمان إلى ترعة الجيزاوية، وألقوه داخل المياه، ثم فروا من المكان، ظنا منهم أن التخلص من الجثمان سيخفي جريمتهم.
لكن العثور على الجثة أعاد فتح القضية، وبدأت الأجهزة الأمنية في تتبع خيوطها حتى وصلت إلى المتهمين الثلاثة، الذين أقروا بما فعلوه خلال التحقيقات.
وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب تحريات المباحث حول الواقعة، لاستكمال كشف ملابسات الجريمة وتفاصيلها.
اقرأ أيضا:
مصرع شخص وإصابة 18 آخرين في تصادم ميني باص وسيارة نقل بالهرم
كيف انتهت قصة مقتل أب وأطفاله الستة بحكم الإعدام؟
إنشاء مراكز لإعلان المتهمين هاتفيا وفقا لقانون الإجراءات الجنائية