تستكمل محكمة جنايات مستأنف القاهرة، اليوم الثلاثاء ، نظر الاستئناف المقدم من ربة منزل على حكم أول درجة الصادر، بمعاقبتها بالحبس مع الشغل لمدة سنة، لاتهامها بالاشتراك مع آخر سبق الحكم عليه في تزوير محررات رسمية، والاستيلاء على قطعة أرض زراعية مملوكة لسيدة متوفاة تبلغ مساحتها 14فدنا، و7 قراريط و16 سهمًا.

وكشفت التحقيقات، أن المتهمة «إيمان ص.»، ربة منزل، وآخر يدعى «سلطان ع.»، سبق الحكم عليه، وهما ليس من أرباب الوظائف العمومية، اشتركا بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخر مجهول، في ارتكاب تزوير في محرر رسمي، وهو توكيل منسوب صدوره إلى مكتب توثيق الجيزة.

وأوضحت التحقيقات، أن المتهمين أمدا المجهول بالبيانات اللازمة، فقام باصطناع التوكيل على غرار المحررات الصحيحة، وزيله بتوقيعات وأختام مزورة، وتضمن على خلاف الحقيقة توكيل المجني عليها «م. م»، للمتهمة الماثلة، «إ. ص»، في البيع والتنازل للنفس وللغير عن قطعة الأرض الزراعية المملوكة للمجني عليها، والبالغ مساحتها 14 فدان، و7 قراريط، و16 سهمًا، الكائنة بمحافظة البحيرة.

وبينت التحقيقات، أن المتهمة ارتكبت تزويرا في محرر رسمي آخر،وهو التوكيل المنسوب صدوره إلى مكتب توثيق أبو المطامير، إذ مثلت أمام الموظف المختص بالمكتب، وادعت أمامه على خلاف الحقيقة وكالتها عن المجني عليها بموجب التوكيل المزور سالف الذكر، وأمدت الموظف بالبيانات المطلوب تحريرها،والذي تضمن وكالتها عن المتهم الذى سبق الحكم عليه، في بيع ذات قطعة الأرض محل التوكيل المزور للنفس أو للغير.

وتمكنت المتهمة، بحسب التحقيقات بموجب تلك المحررات المزورة من الاستيلاء على قطعة الأرض دون وجه حق.

وشهد ووكيل ورثة المجني عليها في التحقيقات، بقيام المتهمة بتزوير توكيل رسمي عام منسوب صدوره إلى مكتب توثيق الجيزة، يتضمن وكالتها عن المجني عليها في بيع قطعة الأرض المملوكة لها.

وأضاف أن موكليه فوجئوا بقيام المتهم السابق الحكم عليه، بالتعدي واغتصاب حيازتهم لقطعة الأرض، مدعيا شرائها من المتهمة الماثلة، التي قامت باستعمال التوكيل المزور في تحرير توكيل رسمي عام للبيع لصالحه، وتمكنت بتلك الوسيلة من الاستيلاء على قطعة الأرض المملوكة للمجني عليهم ورثة المجني عليها المتوفاة.

كما شهد شقيق المجني عليه، وأحد الورثة في التحقيقات، بمضمون ما جاء بأقوال سابقه، وأضاف أن المتهم الذي سبق الحكم عليه، اغتصب حيازة قطعة الأرض محل الواقعة لكونه من أهالي المنطقة المحيطة بها وعلى علم بكون المجني عليها مالكة الأرض لم ترزق بأولاد، معتقدا عدم وجود ورثة شرعيين لها، وهو ما شجعه على محاولة الاستيلاء على قطعة الأرض بمساعدة المتهمة الماثلة.