وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق نضال حسن، وهو طبيب نفسي في الجيش الأميركي برتبة رائد كان قد فتح النار وقتل 13 شخصا في قاعدة عسكرية عام 2009، وفق ما أعلنته وزارة الحرب (البنتاغون).

وفي 5 سبتمبر/أيلول 2009، قام نضال حسن بإطلاق النار من مسدس شبه أوتوماتيكي في قاعدة فورت هود بولاية تكساس مُوقعا 13 قتيلا وأكثر من 30 جريحا.

قصص مقترحة

list of 4 items
* list 1 of 4 قتلى بإطلاق نار في قاعدة "فورت هود" الأميركية
* list 2 of 4 شهادات متضاربة بحادث "فورت هود"
* list 3 of 4 منفذ هجوم فورت هود: كنت أدافع عن طالبان
* list 4 of 4 منفذ هجوم "فورت هود" يطلب استبعاد الإعدام end of list

وستكون عملية إعدام حسن هي الأولى التي ينفذها الجيش الأميركي منذ عام 1961.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل -على منصة "إكس"- إن وزير الحرب بيت هيغسيث "أوصى -والرئيس دونالد ترمب وافق- بتنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص من جانب فرقة إعدام تابعة للجيش الأميركي بحق الإرهابي المدان نضال مالك حسن".

وأضاف الناطق: "سيحدد وزير الجيش موعد تنفيذ الحكم ومكانه..، لقد حان أخيرا يوم الحساب بالنسبة لحسن".

مصدر الصورة جنود أمريكيون خلال تكريم لضحايا إطلاق النار (الفرنسية)

وحكمت هيئة محلفين عسكرية على حسن بالإعدام عام 2013 لإقدامه على تنفيذ إطلاق نار جماعي في قاعدة فورت هود بولاية تكساس.

وقد اختار حسن أن يتولى الدفاع عن نفسه أثناء المحاكمة، لكنه لم يستدعِ أي شهود ولم يُدلِ بأي شهادة، كما لم يحاول نفي التهم الموجهة إليه. وأبدى محامو الدفاع الذين عينتهم المحكمة قلقهم من أنه كان يسعى لأن يُحكم عليه بالإعدام.

وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2009، فتح حسن -وهو أمريكي مسلم من أصل فلسطيني- النار داخل منشأة طبية كانت تستخدم كنقطة انطلاق لنشر الجنود في مناطق قتال.

وكان جميع الضحايا -من قتلى وجرحى- جنودا يستعدون للسفر إلى العراق في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2009. وأُصيب حسن برصاص شرطي مدني استجاب للهجوم، مما تسبب له في شلل جزئي.

وأدانت المحكمة حسن بأنه كان يعارض الاحتلال العسكري الأميركي للعراق وأفغانستان، وبأنه تواصل عبر الإنترنت مع الداعية الأمريكي أنور العولقي أحد أبرز قيادات تنظيم القاعدة، الذي قُتل لاحقا في غارة شنتها طائرة مسيّرة أمريكية في اليمن.

إعلان