دخل فرع سوق المزارعين الجديد «من الأرض إلى اليد»، والذى تنظمه وتشرف عليه الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية بالتنسيق والتعاون مع المحافظة في منطقة زيزينيا أسبوعه الـ14، حيث يقام يوم الاثنين من كل أسبوع.

شهدت السوق إقبالا كبيرا من جانب المواطنين المستهلكين والزوار، حيث استقبل خلال الأسابيع الـ14 الماضية 10 آلاف و500 مستهلك لشراء المعروضات الموجودة به والتي تتميز بجودة عالية وسعر يناسب المواطنين من محدودى الدخل مقارنة بالأسعار الموجودة في الأسواق الشعبية الأخرى.

وقالت الدكتورة إيمان سيف، مدير عام سوق المزارعين، الأمين العام المساعد لغرفة الإسكندرية التجارية، إن السوق يشهد إقبالا كبيرا من جانب المواطنين نظرا لجودة المعروض والتخفيضات التي يقدمها العارضون من المزارعين والتي تتراوح بين 15 إلى 20% على السلع، فضلا عن كونها تتميز بجودة عالية وعرضها بطريقة جاذبة للشراء.

وأوضحت «سيف»، لـ«المصري اليوم»، أن السوق مر على تدشينها 14 اسبوعاً واستقبل قرابة 10 آلاف و500 مستهلك فضلا عن عشرات الزائرين الذين يقدمون إلى السوق للتعرف على الأسعار ومقارنتها بالأسعار في الأسواق الخارجية وجودة المنتج.

وأشارت إلى أنه نظرا لكون السوق تتماشى مع احتياجات الفصول الاربعة، فيتم حاليا إتاحة منتج جديد نظراً لتزامنها مع موسم المحاصيل الشتوية مثل الفاصوليا الخضراء، والتي يطلبها المستهلكون المداومون على الشراء من السوق.

وقال أحمد الوكيل، رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، إن فرع السوق في منطقة زيزينيا يمثل تجربة جديدة، ويضم باكيات كافية لعرض المزارعين لمنتجاتهم الطازجة التى يتم جلبها من المزارع مباشرة إلى المستهلكين، مشيرا إلى أن الغرفة تدعم مثل هذه المبادرات المجتمعية وتساندها من أجل تلبية احتياجات المواطنين من محدودي الدخل باعتباره ضمن أهدافها انطلاقا من المسؤولية المجتمعية.

وأشار إلى أن جودة المنتجات المعروضة وتنوعها، وما تقدمه السوق من نموذج ناجح يربط بين المنتج والمستهلك دون وسطاء، يسهم فى توفير منتجات طازجة وطبيعية بأسعار مناسبة، ويعزز من فرص دعم صغار المزارعين والأسر المنتجة، موضحاً أن سوق المزارعين تمثل إحدى المبادرات الرائدة التى تسهم فى دعم منظومة الأمن الغذائي المحلى، ونشر ثقافة الغذاء الصحى، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، فضلًا عن دورها فى تنشيط الاقتصاد المحلي وفتح منافذ تسويقية مباشرة أمام المنتجين.